حقائق مدهشة عن الزمن

هل التفكيرُ في الزمن يُسبّب لك الأرق؟ إليك بحقائقَ عن الزمن تُزيد من دهشتِك.

1- إنّ مرورَ الزمنِ بالنسبةِ إلى وجهِكَ أكثرُ سُرعةً منه بالنسبةِ إلى قدميك (وذلك بفَرَضِ أنّك واقفٌ).

تنصّ النظريةُ النسبيّةُ لآينشتاين على أنّه كُلّما اقتربتَ من مركزِ الأرضِ، كُلّما كان مرورُ الزمنِ أكثر بُطئاً، وقد تمّ قياسُ ذلك بالفعل. فعلى سبيل المثال: ستكون السنةُ على قمّةِ جبلِ إيفرست أقصرُ بمقدار 15 ميكرو ثانية، مُقارنة مع مرورها على مستوى سطحِ البحرِ.

2- إنّ الثانية ليست كما تعتقد فقط. تقنيّاً، لا يتم تعريفها على أنّها مُجرّدة النسبة (1/60) من الدقيقة، وإنّما تعرّف كما يلي: “مدّة ما يُعادل  9,192,631,770 من فترات الإشعاع باتّساقٍ مع الانتقال بين مستويين فائقيّ الدقّة من الحالة الأساسيّة لعنصر السِّيزْيوم-133.”

3- في عصر الديناصورات، كان عدد الأيام في السنة الواحدة حوالي 370 يوماً.

إذْ أنّ دوران الأرض يزداد بُطئاً، بسبب قوة الجذب التي تُعملها جاذبية القمر، وبالتالي فإنّ الأيامَ تزددُ طولاً بمقدار 1.7 millisecond كُلّ مئة عام.

4- هذه المعلومة لطيفة، يقابل اليوم الواحد على كوكب عُطارد عامين.

5- أقصر مدّة زمنية يُمكن قياسها هي “زمن بلانك”.

حيث أن زمن 550 ألف تريليون تريليون تريليون وحدة من زمن بلانك يُعادل زمن طرفة عين واحدة.

6- وفقاً للفيزياء، لا يوجد قرين للـ “الوقت الحاضر”.

إنّ المكانَ والزمانَ كالسائلِ، يتأثّران بالجاذبيّة وبسُرعتك حتّى. ويقرّبها ألبرت آينشتاين على النحو التالي:

“بالنسبة لنا نحنُ الفيزيائيون، التمييز بين الماضي والحاضر والمُستقبل هو مُجرّد وهم، مهما كان مُستمراً.”

7- بما أنّ الضوء يحتاج إلى وقت للوصول إلينا، فإنّ كُلّ شيء نراه في الماضي.

على سبيل المِثال: يُرينا الضوءُ القادمُ من الشمسِ صورةَ الشمس قبل 8 دقائق و20 ثانية. بينما يُرينا الضوء القادم من نجم قريب -بروكسيما مثلاً- صورته قبل 4 سنوات.

8- إنّ التجارب الجديدة في حياة الإنسان تبدو أطول من التجارب المُعتادة في الذاكرة.

وهذا يُعرف بـ “التأثير الغريب”، ويُفسّر لِمَ نشعر بمرور الوقت أسرع عندما نكبر – بما أنّ الكثير من الأشياء في الحياة أصبحت مألوفة لدينا.

9- الساعة الأكثر دِقّة في العالم هي “ساعة الإسترونتيوم”، والتي تصل دقّتها إلى ثانية مقسومة على 15 مليار سنة!

10- إنّ السبب وراء وِحدة ضبط التوقيت في جميع الدّول هو جدول عمل القِطارات.

فقد كانت البلدان، حتى القرن التاسع عشر، تضبطُ ساعاتها بحسب التوقيت المحلّي مما يجعل مدينة بريستول، مثلاً، مُتأخّرة بمقدار 11 دقيقة عن لندن، الأمر الذي كان يؤدّى إلى تفويت مواعيد القطار عند الناس. ولتفادي هذه المشكلة، أُقيم التوقيت الموحّد للمملكة المُتّحدة مُعتمداً على توقيت لندن، عام 1840.

11- قد يتوقّف الزّمن! على ما يبدو أنّ المجرّات البعيدة تتحرّك أسرع من القريبة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الكون يتسارع ويتوسّع، فإنّ النظرية الطبيعية لتوضيح القوّة الغامضة في الكون هي الطاقة المُظلمة “Dark Energy”. لكن اقترح أحد العُلماء أنّ المجرّات القديمة تتحرّك أسرع، لأنّ الوقت كان أسرع في الماضي، ونحن نرى ماضيها.

إن صحّ ذلك، سيكون لدينا عدّة مليارات من السنين قبل أن يتجمّد الكون، كالصّورة الثابتة.

12- ستضطّر إلى تحرّيك ساعتك ثانية واحدة إلى الأمام!

نعم، فحقيقةُ أنّ دوران الأرض في تباطؤ مستمرّ، تُنتِج أنّ الأيام تصبح أطول، ما يعني أنّ اليوم المكوّن من 24 ساعة قد ينقرض، ولهذا يقوم المعهد الدّولي لدوران الأرض بزيادة ثانية واحدة تُسمّى بـ”ثانية القفزة” لإعادة الأُمور كما كانت في كُلّ 500 يوم.

مشروعنا غير ربحي، ومُموّل ذاتيًا، نحن لا نتلقى أي أموال حكومية أو من أي جهة كانت سياسية أو غيرها، كما أنّنا لا نلتمس ذلك. و بالإضافة للتمويل الذاتي، الذي يبلغ حاليا 99٪ من مجمل التمويل، نحن نعتمد على المساهمة الطوعية لمؤسسات خاصة وأفراد مثلك لتطوير المشروع وتحقيق أهدافه. لدعمنا إضغط هنا

  • إعداد: نور عبدو - محمد يامين
مصدر sci-techuniverse
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More