in

ستكون سنة 2017 سنة صعودٍ للساعات الذكية وزيادة وعي الفرد بالتقنية

على الرغم من كَون الساعات الذكية متاحة منذ عدة سنوات, إلا أنّها لم تقترب من تحقيق مما حقّقته الهواتف الذكية, أو قارئ الكتب الإلكترونية أو حتى الحواسيب اللوحية. ومن المُتوقّع أن تكون الساعات الذكية هي الاتجاه السائد القادم في جميع أنحاء العالم؛ وذلك بسبب هيمنة آبل وسامسونج والتكلفة العالية لمنتجاتهما.

ولن يكون بإمكانك الحصول على ساعاتٍ ذكيةٍ رخيصة الثمن فقط (تصل تكلفة بعضها إلى 20 دولارًا), بل سيكون بالإمكان أيضًا استخدام بعض النماذج بشكل جهازٍ مستقلٍّ محمول.

وتعمل شركة آبل، غوغل، الفيسبوك ومايكروسوفت على جعل الساعات الذكية أكثر فائدة، وأن تُقدّم لنا ما نحتاجه من معرفةٍ عند حاجتنا لذلك.

فعلى سبيل المثال, عند وصولك للمنزل ستطفو على شاشة ساعتك إعلانات البيتزا وسيكون بإمكانك حينها طلب ما تريد. فستكون للساعات الذكية القدرة على عرض معلوماتٍ مختلفة مع حدٍّ أدنى من الحركة والجهد، بحيث لا تجعلنا نتأخر عمّا نقوم به عادةً كما نتأخر عند استخراج هواتفنا وإدخال كلمة المرور وهكذا.

مستهلكون سيشكلون الفقاعة

سيكون الإنترنت سوق للمستهلكين باعتباره المدخل الذي يمكننا استخدامه للوصول إلى خياراتٍ غير محدودة من الأفلام والبرامج والكتب والموسيقى. ما يزال معظمنا مرتبكًا بسبب مفارقة الاختيار؛ إذ أنّنا نُفضّل المحتوى الذي يُعرض علينا من قبل شركات وسائل الاعلام, مثل حصولنا على التوصيات من  Netflixو Amazon.

فقاعة الترشيح في شبكات التواصل الاجتماعي ستكون جزءًا  من الظاهرة نفسها. فيُعتقد أنّ معظم الناس سوف يستسلمون ويقبلون وضع الفقاعة في عام 2017. وسيكونون مشغولين جدًا وسعداء بتفكير الغير باحتياجاتهم وما عليهم اختياره.

 

سنكون أكثر وعيًا بالتقنية

أصبح الناس أكثر اهتمامًا إزاء موضوعات الغذاء، اللياقة البدنية والبيئة، وأكثر اطلاعًا في العقود القليلة الماضية. وقد استخدمنا هذه المعرفة لتحسين حياتنا والمجتمع. وفي عام 2017 سيكون هناك المزيد والمزيد من التساؤلات حول التقنية وكيف تُؤثّر على حياتنا وحياة من نُحبّ. وبنفس الطريقة التي ندرس بها العلامات المثبتة على الأطعمة أو منتجات الزينة؛ سوف نُطبّق هذا النوع من التدقيق على التقنية.

و بدلًا من أن نتساءل عن الألوان التي يأتي بها هذا الهاتف؛ سنطلب معرفة كمية الإشعاع المنبعثة منه. وعِوَض التساؤل عن الألعاب التي يمكن لعبها على هذا التطبيق, سنسأل: هل سيؤثر هذا التطبيق على خصوصية العائلة؟


 

المصدر

  • إعداد: أحمد سعد.
  • ترجمة: أحمد نزار.
  • مراجعة: مروى بوسطة جي.

ماتقييمك للموضوع؟

Avatar

بواسطة أحمد نزار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علماء الفلك يستخدمون ثقباً أسوداً لقياس سرعة دورانه

لماذا نمتلك فتحتين أنفيّتين بدلاً من واحدة؟