in

عن إدمان الهواتف الذكية!

هل تستطيع التخلي عن هاتفك المحمول في بعض الأحيان؟ إذا كانت إجابتك لا فأنت تعاني الإدمان!

أدى التطور الكبير في مجال الهواتف الذكية سواءً كانت من نظام Android أو IOs  وغيرها من الأنظمة التي تزود البشر بإمكانية وصول محمولة وغير محدودة لمختلف بقاع الأرض، الأمر الذي أدى بدوره إلى ازدياد المالكين للهواتف الذكية حيث أشارت إحدى الإحصائيات إلى أنَ  90% من البالغين الأمريكيين يمتلكون هواتف ذكية وإن كان هذا الأمر لا يبدو  خطيراً، إلَا أنَ هناك بعض الأفراد الذين يطورون إدماناً على هواتفهم النقالة.

يتم تحسين الهواتف المحمولة وتطويرها باستمرار وذلك عن طريق زيادة ميزاتها واستخداماتها مما يؤدي بالتالي إلى زيادة اعتماد المستخدمين عليها والإدمان.

وفقاً لمركز PEW  للأبحاث، 67% من مالكي الهواتف الذكية أفادوا بأنَهم يتفقدون هاتفهم المحمول ليروا إذا كانت قد وصلتهم رسالة أو اتصال دون أن يرن هاتفهم أو يهتز حتى! وهذه هي علامة كبرى على الاعتماد على الهاتف ويجب أن يكون هذا كتحذير لمالكي الهواتف المحمولة.

علامات وأعراض إدمان الهواتف المحمولة:

على الرغم من أن إدمان الهواتف المحمولة غير مدرج إلى الآن في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (النسخة الخامسة) فقد قارنها الباحثون بالإدمان على المقامرة والتي لها تشخيص ومعايير أوضح في الدليل السابق.

على الأقل 4 من الأعراض والعلامات التالية يعتقد بأنها تشمل معايير إدمان الهواتف الذكية ومشكلة الاستخدام المفرط للهواتف والتي لابدّ أنّها تسبب أذىً ملحوظاً في حياة الأفراد:

  • الحاجة إلى استخدام الهاتف بازدياد ولمرات أكثر من أجل تحقيق نفس التأثير المرجو.
  • الفشل المستمر في محاولة التقليل من استخدام الهاتف.
  • الانشغال الكامل باستخدام الهاتف الذكي
  • اللجوء إلى الهاتف المحمول عند المرور بمشاعر غير مرغوبة كالقلق والاكتئاب.
  • الاستخدام المفرط الذي يتجلى بفقدان الإحساس بالوقت.
  • إمكانية وضع علاقة اجتماعية أو عمل في خطر بسبب الاستخدام المفرط للهاتف المحمول.
  • الحاجة الى الهاتف الأحدث والمزيد من التطبيقات والحاجة إلى زيادة الاستخدام.
  • المعاناة من آثار السحب – ذات التي يعانيها مدمنو المخدرات عند قطعها عنهم- وذلك عندما يكون الهاتف أو شبكة الاتصال غير متاحين وتتجلى بـ :
  1. الغضب
  2. التوتر
  3. الاكتئاب
  4. التململ
  5. التهيج

إذا كنت تعاني أنت أو أحد أحبائك من هذه الأعراض فإنً الاستشارة وطلب العون محبّذ.

الأعراض الجسدية لإدمان الهواتف المحمولة

إنّ الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة يمكن أن يؤدي لمشاكل جسدية مختلفة والتي من الممكن أن تسبب أذىً دائماً ومن الممكن أن تكون صعبة العلاج وتتضمن:

  • إجهاد العين:
  • الألم وعدم الارتياح عند النظر لشاشة رقمية أكثر من ساعتين.
  • الشعور بحرقة وحكة في العين.
  • الرؤية الضبابية
  • تعب العين
  • إجهاد العين بسبب الأجهزة من الممكن أن يسبب الصداع.
  • مشاكل في العنق: والمعروفة أيضاً بـ (عنق المراسلة) والتي تشير إلى ألم العنق الناتج عن النظر نحو الأسفل باتجاه الهاتف أو الجهاز اللوحي لفترة طويلة.
  • ازدياد الإصابة بالأمراض نتيجة للجراثيم:
  • 1 من أصل كل 6 هواتف يحمل بقايا براز عليه
  • تم العثور على الأشريشيات القولونية التي تسبب الحمى، التقيؤ، والإسهال على الكثير من الهواتف.
  • الهواتف ملوثة بجرثومة الـ (المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للـميثيسيلين) والتي تسبب:
  • خراجات مؤلمة
  • آفات مهددة للحياة في العظام، المفاصل، الجروح الجراحية، مجرى الدم، صمامات القلب، والرئتين.
  • حوادث السيارات:
  • العديد من الأشخاص يعتقدون بإمكانيتهم إنجاز عدة مهام في الوقت عينه كاستخدام الهاتف وقيادة السيارة، إلّا أنّ هذا من الممكن أن يسبب تدهوراً ملحوظاً كما أنَه يضع السائق وبقية من في الشارع في خطر.
  • كما أشار الباحثون أن إرسال الرسائل أثناء القيادة يكاد يكون بنفس خطورة القيادة تحت تأثير المشروبات الكحولية.
  • عقم الذكور: حيث أشارت بعض الدراسات السابقة أن الاشعاعات المنبعثة من الهواتف النقالة من الممكن أن تسبب نقصاً في عدد النطاف وفي قدرتها على الحركة وقابلية الحياة والنمو (البقاء).

الآثار النفسية لإدمان الهاتف المحمول

  1. اضطرابات النوم:
  • تم ربط إدمان الهواتف النقالة بزيادة اضطرابات النوم والتعب عند المستخدمين.
  • استخدامك للهاتف المحمول قبل ذهابك إلى النوم يزيد من إمكانية حدوث الأرق حيث إن:
  • الضوء الساطع يقلل من جودة النوم.
  • استخدام الهواتف الذكية يمكن أن يزيد الوقت الذي تحتاجه لتغفو.
  • الضوء المنبعث من الهاتف يمكن أن يفعّل الدماغ.
  1. الاكتئاب.
  2. اضطراب الوسواس القهري.
  3. مشاكل في العلاقات الاجتماعية: حيث إن العلاقات الاجتماعية الحقيقية – التي تنجم عن التواصل المباشر بمعزل عن الهواتف والإنترنت- يمكن أن تعاني كنتيجة للإهمال لصالح الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.
  4. القلق: أظهر الباحثون أن طلاب الجامعات الذين يستخدمون هواتفهم أكثر من غيرهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالقلق خلال فترة الانقطاع.

هل أنا مدمن على هاتفي المحمول؟

هذا اختبار تقييم ذاتي ولا يجب أخذه كتشخيص صحيح 100% لإدمانك على هاتفك المحمول.
إذا كنت قلقاً تجاه سلوكياتك الغير طبيعية فعليك مراجعة طبيب مختص من أجل الحصول على العلاج.

  1. هل تجد نفسك تمضي وقتاً على هاتفك المحمول أكثر من الوقت الذي تشعر به؟
  2. هل تجد نفسك تمضي الوقت بشكل منتظم وأنت تحدق بشاشة هاتفك دون أن تشعر على الرغم من وجود أشياء أخرى أفضل يمكنك أن تقوم بها؟
  3. هل تفقد الإحساس بالوقت عند استخدامك لهاتفك؟
  4. هل تجد نفسك تمضي وقتاً في المراسلة وإرسال البريد الإلكتروني أكثر من الوقت الذي تمضيه في الحديث مع الناس وجهاً لوجه؟
  5. هل يزداد الوقت الذي تقضيه على هاتفك؟
  6. هل تتمنى في قرارة نفسك بأن تكون أقل ارتباطاً بهاتفك المحمول؟
  7. هل تنام وهاتفك أسفل أو أعلى وسداتك أو بجانب السرير بشكل منتظم؟
  8. هل تجد نفسك ترد على الرسائل وغيرها من وسائل التواصل في جميع ساعات النهار والليل حتى ولو قاطعت نشاطاتك الأخرى؟
  9. هل تشعر بأن استخدامك لهاتفك المحمول ينقص من الوقت الذي تستطيع أن تنتج فيه فعلاً؟
  10. هل تعارض عدم حملك لهاتفك؟ حتى ولو لفترة قصيرة؟
  11. عندما تغادر المنزل، هل تحمل هاتفك دائماً وتشعر بعدم الارتياح والحيرة عندما تنساه في المنزل أو عندما لا يكون متاحاً بسبب الشحن أو شبكة الاتصال؟
  12. هل تقوم بإرسال الرسائل وتتصفح الإنترنت أثناء قيادة السيارة أو ما شابهها من النشاطات التي تتطلب الاهتمام والتركيز الكامل؟
  13. عندما تتناول الوجبات، هل يتواجد هاتفك دوماً على طاولة الطعام؟
  14. عندما يهتز هاتفك أو يرن، هل تشعر بالحاجة الملحة للرد عليه وتفقده؟
  15. هل تجد نفسك تتفقد جوالك بغفلة عدة مرات في اليوم على الرغم من علمك أنّه لا يوجد شيء هام أو جديد لتراه؟
  • ترجمة: يزن الحريري .
  • مراجعة: لونا حامد.
  • تدقيق لغوي: بتول الحكيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الذاكرة الكاذبة!

زرعة عظمية لضحايا الحوادث و مرضى السرطان