بالإضافة إلى ألوانها البرّاقة وأصواتها العذبة، توجد لدى الطيور خاصية مهمة أخرى وهي رائحتها النفّاذة! تستطيع الطيور المغرّدة وطيور الجنك سوداء العينين إصدار هذه الرائحة المميزة بشكلٍ يمكن التعرف عليه، حيث تقوم الطيور بتنظيف ريشها وغدّتها الزيتية، وتقوم بنشر الزيت على كامل جسدها، تُمثّل هذه العملية طريقةً لإغراء الجنس الآخر.
هناك ثلاث غددٍ تقوم بإفراز مواد كيميائية ذات رائحةٍ نفّاذة، تلك المواد موجودةٌ بكمياتٍ مختلفةٍ في كلٍ من الجنسين. الذكور التي لديها روائح أشدّ قوة تكون لديها ذكورية أكبر، وكذلك الإناث التي لديها روائح ذات لمحةٍ أنثوية.
طيور الجنك لديها حالة خاصة، فهي لا تُكوّن عطورها بمفردها، فبعض المواد الكيميائية الموجودة في غددها الزيتية تُنتجها البكتيريا.

عندما تمّ حقن الطيور بمضاداتٍ حيويةٍ – في غددها الزيتية – لاحظ الباحثون نقصاً في ثلاث جزيئاتٍ مسؤولة عن إصدار الرائحة، و عن الإثارة الجنسية في طيور الجنك على وجه الخصوص، لذلك يبدو أنّ تلك الطيور تقوم بعملية اختيارها الجنسيّ بناءً على الرائحة التي تُنتجها البكتيريا لا الرائحة التي تُنتجها أجسامها.


المصدر:

Bacteria give bird its sexy smells

  • ترجمة: محمود نبوي
  • تدقيق لغوي: مروى بوسطه جي