20
ابتكر باحثون من جامعةِ مونتريال University of Montreal جهازاً لقياسِ الحرارة مصنوعٌ من الحمض النوويّ، أصغر من شعرةِ الإنسان بـ20 ألف مرّة يُمكِّنُنا من قياسِ الحرارةِ على مستوى النانو .

ففي السنوات الأخيرة اكتشف علماء الكيمياء الحيويّة قدرة جزيئات الـ DNA -التي تكوّن شيفراتنا الوراثيّة- على التمدد عند التسخين، الأمر الذي أدى بالنتيجة إلى اكتشافِ أنّ الجُزيئات الحيويّة كالبروتين والـ RNA تعملُ كميزانِ حرارةٍ نانويّ (nanothermometer)
عندَ الكائناتِ الحيّة، حيث أنها تتمدّد وتنطوي عن التغيّرات الحرارية وبذلك يمكن محاكاة هذه العمليّة لإنتاج حسّاسات حراريّة نانويّة وذلك لعدّة أسباب أهمها التصميم البسيط والقابل للمحاكاة في جزيئات الـ DNA حيث تتكون هذه الجزيئات من أربع تراكيب بسيطة تدعى النكليوتيدات ” A, T, C, G ” وبذلك يتم تركيب حسّاسات صغيرة تعطي إشارات معيّنة عند التغيّر الحراري في المنظومة المطلوبة.
هذا الاكتشاف سيفتح طرقاً جديدة لفهم البيولوجيا الجزيئيّة وجسمِ الإنسان على مستوى نانوي لتعطي إجابات لبعض الأسئلة المهمة من جهة وتطرح اسئلةً جديدة عن التغيرات الحراريّة على المستوى الخلويّ ضمن الأجسام الحيّة.

  • إعداد: هند إمام
  • مراجعة: سومر شاهين
  • تدقيق لغوي: مرتضى نحلاوي
  • تصميم الصور: كنان سليمان