in

الختان يقلل خطورة الإصابة بسرطان البروستات

وجدت دراسةٌ حديثة أنّ الرجال المختونين قد يكونون أقلّ عرضةً لتطور سرطان البروستات لديهم، حيث قام باحثون في جامعة واشنطن بإجراء دراسة على 1754 رجلاً مصاباً بسرطان البروستات، و1645 رجلاً ليسوا مصابين به، ووجدوا أنّ أولئك الذين اختتنوا قبل أوّل جماعٍ لهم كانوا أقلّ عرضةً للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 15%.

وحسب دراسة أخرى، يكون الختان أكثرَ فعاليةً في الوقاية إذا ما تمّ بعد سن الخامسة والثلاثين، حيث وُجِد أنّ نسبة الخطورة عند الرجال المختونين بعد سن الخامسة والثلاثين أقلّ بـ 45% منها عند غير المختونين.

بشكل عام فإنّ:
ــ نسبة الخطورة عند الرجال المختونين كانت أقلّ بـ 11% منها عند غير المختونين.
ــ الأطفال الذين تمّ ختانهم بعد السنة الأولى من العمر لديهم نسبة خطورة أقلّ بـ 14%، كما أنّ ذلك يؤمّن لهم حماية على المدى الطويل من الأشكال الأكثر عدوانيةً من السرطانات.
ــ معدلات الإصابة بسرطان البروستات أقلّ بين اليهود والمسلمين، والذين يقومون عادةً بالختان.
بعكس الجلد الذي يغطي كامل الجسم، فإنّ السطح الداخلي للقلفة Prepuce يتكوّن من ظهارةٍ مخاطيّة غير متقرّنة تستطيع الجراثيم والفيروسات اختراقها بشكل أسهل محدثةً إنتانات.

بعد الختان، يصبح النسيج في هذه المنطقة أقسى وأقلّ عرضةً للأذيّة ودخول الجراثيم والفيروسات، وهكذا فإنّ الرجال غير المختونين أكثرُ عرضةً للإصابة بالإنتانات المنتقلة جنسياً، والتي قد تؤدي لتطور سرطان البروستات، حيث أظهرت أبحاثٌ سابقة أنّ الرجال المصابين بإنتانات منتقلة جنسياً معرّضون للإصابة بسرطان البروستات أكثر من غيرهم.

من جهةٍ أخرى، وُجِد أنّ الختان يقلّل من الإصابة بفيروس الإيدز والأمراض الأخرى المنتقلة جنسياً. وبالرغم من أنّ سرطان البروستات لا يرتبط بالضرورة بشكلٍ مباشر بإصابة فيروسيّة ــ كما هو الحال في سرطانات الشرج والقضيب، والتي ترتبط بالإصابة بالفيروس الحُليمومي البشري HPV ــ إلا أنّ بإمكان الإصابة الفيروسيّة أنْ تطلق سلسلةً من التفاعلات التي تزيد من احتمال تطور السرطان، كما أنّ وجود عدوى كامنة غالباً ما يؤدي إلى حدوث التهابات مزمنة في الجسم تؤمّن بدورها بيئةً ملائمةً لظهور الخلايا السرطانية.

وبالرّغم من فوائد الختان، إلا أنّ إجراءه غير ممكن عند الجميع، فالشخص الذي لديه اضطراباتٌ في التخثر لا يستطيع أن يخضع له، وكذلك الخُدَّج في وحدات العناية.

ويجب أن نشير إلى أنّ الختان لا يؤثّر سلباً على الخصوبة أو الرغبة الجنسية.

وفي النهاية نذكر أنّه لا بد من إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد دور الختان في التقليل من الإصابة بسرطان البروستات بشكل أوضح.

المصادر: scientificamerican – belmarrahealth

  • إعداد: دنيا خوري.
  • مراجعة: مناف جاسم.

بواسطة الفضائيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المخاطرة قد تساعد المراهقين على التعلم بشكل أفضل!

السباق العالمي نحو تطوير الحواسيب الكمومية