نسلط الضوء في هذا المقال من سلسلتنا حول تطور الجدول الدوري وتاريخ اكتشاف العناصر، على العناصر الكيميائية المُكتشفة في الفترة المُمتدة بين عامي 1754- 1755 ميلادية والفترة بين عامي  1755-1764 أيضًا.

الفترة المُمتدة بين عامي 1754- 1755 ميلادية

النيكل nickel

 إن المعادن التي تحتوي على النيكل كانت ذات قيمة لتلوين الزجاج الأخضر. اكتَشف البارون أكسل فريدريك كرونستيد النيكل في عام 1751 في معدن يسمى نيكوليت. وعلى ما يبدو؛ كان من المُتوَقَّع استخراجُ النحاس من هذا المعدن؛ لكنه لم يحصل عليه إطلاقًا، وإنما حصل على معدن أبيض أطلق عليه النيكل.

أكسل فريدريك كرونستيد
  • اكتشفه أكسل فريدريك كرونستيد (Axel Fredrik Cronstedt).
  • مكان الاكتشاف: السويد.
  • تاريخ الاكتشاف: 1751 ميلادية.
  • أصل الاسم: من الكلمة الألمانية “kupfernickel” التي تعني نحاس الشيطان أو نحاس القديس نيكولاس.

البلاتين platinum

استُخدم هذا المعدن من قبل الهنود في فترة ما قبل رحلة  كولومبوس؛ ولكن اكتُشف “البلاتين” في أمريكا الجنوبية بواسطة أولوا في عام 1741. ثم اكتُشف في عام 1557م من قبل العالم الإيطالي جوليوس سكاليجر، كما اكتُشفَ في عام 1822 الكثير من البلاتين في جبال الأورال في روسيا.

 أنطونيو دي أولوا
  • اكتشفه أنطونيو دي أولوا (Antonio de Ulloa).
  • مكان الاكتشاف: أمريكا الجنوبية.
  • تاريخ الاكتشاف: 1735 ميلادية.
  • أصل الاسم: من الكلمة الإسبانية “بلاتينا- platina”  التي تعني “الفضة”.

 الزنك zinc

 قبل قرون من التحقق من وجود الزنك بمثابة عنصرٍ مُنفصل، استُخدمَت خامات الزنك لصنع النحاس الأصفر brass (مزيج من النحاس والزنك). 

وُجد نحاس أصفر يرجع تاريخه إلى الفترة المُمتدة بين عامي1000 و1400 ق.م. كما عُثر على سبيكة تحتوي على 87 ٪ من الزنك في آثار ما قبل التاريخ في ترانسيلفانيا، ويبدو أن صهرُ خامات الزنك في النحاس اكتُشِف في قبرص واستخدمه الرومان لاحقًا، كما أُنتج الزنك المعدني في القرن الثالث عشر في الهند.

  أندرياس مارجراف 
  • اكتشفه أندرياس مارجراف (Andreas Marggraf).
  • مكان الاكتشاف: ألمانيا.
  • تاريخ الاكتشاف: 1746 ميلادية.
  • أصل الاسم: من الكلمة الألمانية “zink”.

ومع بعنصر الزنك تنتهي العناصر المُكتشفة في خلال عقد من الزمن  أما في العقد الذي يليه  بين عامي  1755-1764 اكتُشِف عنصر وحيد فقط.

الفترة المُمتدة بين عامي 1755- 1764

المغنيزيوم magnesium

 حاول مزارع في إبسوم بإنجلترا -في عام 1618 ميلادية- سقايةَ أبقاره من مياه بئر؛ لكن الأبقار رفضت شرب الماء بسبب طعمه المرّ. ومع ذلك، لاحظ الفلاح أن الماء بدا وكأنه يشفي الخدوش والطفح الجلدي. 

وفي النهاية، تمت معرفةُ أن السبب في ذلك هو وجود كبريتات المغنيزيوم (MgSO4)، كما تم التعرف إلى المغنيزيوم بمثابة عنصر مُنفرد في عام 1755 ميلادية؛ إذ عُزل  بواسطة ديفي في عام 180، والذي أجرى تحليلًا كهربائيًا لخليط من المغنيزيا magnesia (أكسيد المغنيزيوم، MgO) وأكسيد الزئبق (HgO).

  • مُكتِشف: همفري ديفي ( Sir Humphry Davy).
  • مكان الاكتشاف: إنجلترا.
  • تاريخ الاكتشاف: 1755 ميلادية.
  • أصل الاسم: من الكلمة اليونانية “مغنيزيا- Magnesia” ، وهي مقاطعة من ثيساليا.
  • إعداد: نديم الظاهر
  • مراجعة: مرح مسعود
  • تدقيق لغوي: نور عبدو