إنه من الطبيعي أن تتعرّق عندما تشعر بالتوتر أو الحرارة، ولكن إذا كانت قمصانك وجواربك تتبلل في نهاية  كلّ يوم؛ فقد يكون لديك مشكلة طبية حقيقية تُدعى فرط التعرق.

بدلاً من محاولة تغطية هذا العرق الغزير، راجع طبيبك.  فالتعرق المفرط ليس حالة طبيعة وليس عليك التأقلم معها، حيث يمكن علاجها.

إن كنت تشعر بالإحراج من التحدث عن مشكلتك أو لا تدري كيف تبدأ المحادثة مع طبيبك، فهذه بعض النصائح لضمان أنّ موعدك الأول سيكون (لا للعرق).

متى عليك التّوجه إلى الطبيب بشأن التعرق الزائد؟ وكيف تعرف إن كانت لديك مشكلة؟ إليك بعض الأدلّة:

  • تفرز الكثير من العرق الذي يؤدي لتبليل قمصانك، جواربك و سراويلك.
  • تتعرق عندما يكون الجو بارداً بعض الشيء وحتى حينما لا تمارس أية تمارين.
  • تتعرق خلال الليل وتُبلّل أغطية السرير (الملايات).
  • لديك أعراض أخرى مثل: ألم في الصدر، خفقان القلب، ضيق في النفس، حمى وفقدان وزن غير متعمّد.

هناك عدد من الأطباء الذين يمكنهم معالجة فرط التعرق، يمكنك أن تبدأ بمراجعة طبيب الصحة الأولية الخاص بك،  أو احجز موعداَ  لدى طبيب مختص بالأمراض الجلدية.

ما الذي يجب أن تخبر الطبيب عنه؟

في زيارتك الأولى للطبيب، من المفيد أن يعرف قليلاً عن أنماط التعرق لديك وما الذي يُحرّض التعرق المفرط. في الأيام أو الأسابيع السابقة لموعدك، احرص على تدوين المعلومات التالية:

  • كم مرة في اليوم عليك أن تغيّر ملابسك؟
  • كم مرة تستحم أو تغتسل في اليوم؟ وما هو نوع الصابون الذي تستعمله؟
  • ما هي الأساليب التي جربتها (مضادات التعرق) للسيطرة على التعرّق المفرط ؟
  • كيف أثّر التعرق المفرط على حياتك؟ مثلاً، هل اضطررت لتغيير بعض الخطط الاجتماعية ؟ أو فقدت بعض الأصدقاء؟ أو أثّر على عملك؟
  • هل تواجه تهيّجاً في الجلد في موقع التعرق المفرط؟
  • كيف أثّرت زيادة التعرق عليك نفسياً؟ هل تشعر بالحزن أو الغضب بسببه في بعض الأوقات؟

المصدر

  • ترجمة: لونا حامد
  • مراجعة: داليا المتني
  • تدقيق لغوي: مروى بوسطة جي