تخيل أنّك تعيش في مدينةٍ حديثة البناء تبعد 100 ميل عن سان فرانسيسكو وفي 10 دقائق تكون وصلت لوجهتك. الأمر لا يتعلق بكمية الأموال المنفَقة في هذه الرحلة بل بكيفية استعادتها وباحتمال كون هذه التكلفة مستمرةً أم لا، حيث إنّ هذه هي المشكلة في الوقت الحالي، وهي سبب سوء التنقل والمواصلات وبذلك فهي سبب سوء السفر. لقد كان السفر يعتبر تجربةً مثيرة ولكن من يحب السفر الآن؟ لذلك نحن ملزمون بجعله أقلّ سوأً، نحن لا نفكر في فعل هذا بمفردنا لذلك نحن بحاجةٍ لكم، نحن بحاجةٍ لعقول مستنيرة لمساعدتنا في حلّ هذه المشكلة الكبيرة.

صرّح المدير التنفيذي ديرك هلبورن لهايبر لووب: “تحقق شركات Hyperloop تقدماً ملحوظاً في إطارٍ تنافسيّ لما يعرف بنفق الأحلام”، وقد أعلنت شركة HTT أنها ستبدأ البناء في الربع الثاني من 2016، مع العلم أن منافستها HTI بدأت للعمل بالفعل في شمال لاس فيجاس.

في حال نجاح أيٍّ من الشركتين سيكون معدل تسارع هذا القطار من 0 إلى 350 في ثانيتين على أن يكون متوسط السرعة المتوقعة 760 ميل لكل ساعة، أي من سان فرانسيسكو إلى لوس انجلوس ستستغرق حوالي 35 دقيقة. وبمقارنة تكلفة Hyperloop مع خطوط النقل فإنّ تكلفة بنائها رخيصةٌ نسبيا.

كما تبني الشركتان مضامير اختبار أولية بكالفورنيا وأخرى بصحراء نيفادا، على أن تكون الأولى المدينة القائمة على الطاقة الشمسية والتي من الممكن أن تكون يوماً ما مأوى ل75،000 شخص، وقد صرحت الشركة بأنّ مضامير الاختبار ستكتمل بحلول 2019 وستكون جاهزةً لنقل ركاب مدينة المستقبل، في حين نجد أنّ منافستها أكثر عملية، فقد أعلنواْ عن اكتمال نفق الرياح، وتأمل الشركة أن تصنع أنفاقاً بعمق 80 متر تحت الماء لتقليل مساحة الأرض المستخدمة. وبما أنّهما شركتان حديثتان فإنّهما تأملان بانضمام متطوعين ومتبرعين لتحويل قطارهم إلى حقيقة. وقد صرح ديرك هلبورن أنّ الشركة قد قطعت شوطاً طويلا فيما يخص التبرعات، فتضمّ قائمة التبرعات ناسا، بوينج، تيسلا وسبايس اكس. وبالتالي فإنّه من الممكن أن نرى مدناً متصلة بأنحاء الولايات المتحدة بنفس طريقة اتصال محطات المترو.

المصدر

  • إعداد: عمرو سمير
  • مراجعة: أحمد سعد
  • تدقيق لغوي: جيهان المحمدي
مشاركة!

تعليق

لطفت، أدخل تعليقك هنا
لُطفا، أدخل اسمك هنا