in

علماء: رصد ضوء في الفضاء قد يكون ممتداً من كون آخر

من الممكن أن يكون العلماء قد رصدوا كوناً آخر، مجاورٍ لنا. فقد رصدوا توهجاً في الفضاء يمكن أن يكون قادماً من كونٍ خارج كوننا. حيث كان الكونين جنبا إلى جنب عندما وجدت المادة التي تحيط بناء للمرة الأولى.
فكرة أن كوننا -الذي انبثق من الانفجار العظيم- ليس هو الوحيد الموجود فكرة قديمة: فكوننا قد يكون جزئية صغيرة لشيء ضخم أبدي. عوضاً عن ذلك، من المحتمل أن يكون عدد من الفقاعات للأكوان المختلفة قد انبثقت ولكن من غير المحتمل أننا سنكون قادرين على الحصول أو معرفة أي شيء عنها.

قد نكون قادرين على إلقاء نظرة خاطفة على أحدها إذا كان قد بدأ قريباً منا بما يكفي لكي يتلامس الكونان، حيث أن تلك الاصطدامات تترك علامتها على كوننا.

للعثور على آثار، قام العلماء بمقارنة خريطة الخلفية للموجات المايكروية للكون -و التي تتكون من بقايا الكون المبكر- مع صورة لكامل السماء تم أخذها من قبل تلسكوب بلانك Planck telescope التابع لوكالة الفضاء الأوروبية. عندما تم طرحهما من بعضهما البعض، كانت هناك بقعة غريبة من الضوء في يسار السماء، و التي من الممكن أن تكون عبارة عن بقايا من الاصطدام مع الأكوان الأخرى.

هذه النتائج -التي أبلغ عنها رانجا رام شاري بورقة بحثية بعنوان ” التغيرات الطيفية في السماء: القيود على الأكوان البديلة” خلال هذا الشهر و تم التقرير عنها من خلال مجلة New Scientist- تظهر أن هذا الكون لابد أن يكون له تشكيل مختلف جداً عن كوننا، بما أن الأكوان البديلة قد تكون مختلفة بشكل كبير عن كوننا.
المعلومات المستخدمة في هذا الدراسة جاءت من التلسكوب بلانك Planck telescope، و هو مرصد فضائي لدراسة الموجات المايكروية الكونية المنتشرة في أنحاء الفضاء، أو CBM. قبل الانفجار العظيم، كل المادة الموجودة سحقت لكرة من الطاقة صغيرة جداً – و التي انتشرت خارجاً، خالقة الكون الذي ما زال يتوسع والذي نعيش به، بالإضافة إلى أي أكوان أخرى محتملة و الذي قد لا نراها أبداً.

كل الحرارة التي كانت في تلك الكرة بدأت تبرد تدريجياً، مما ترك الكون بدرجة حرارة أعلى من الصفر المطلق بثلاث درجات. هذه الدرجات الثلاثة من الطاقة هي الخلفية للموجات المايكروية التي يتم دراستها من قبل تلسكوبات مثل بلانك، و الذي أطلق عام 2009 و تبع بعدها أقمار صناعية أخرى مثل مستكشف الخلفية الكونية Cosmic Background Explorer و Wilkinson Microwave Anisotropy Probe.

العلماء غير متأكدين تماماً من أن الضوء الإضافي قد أتى من كونٍ أخر. و مجلة New Scientist تحذر من الحماس الشديد حول هذه النتائج – حيث نتائج مماثلة في السنة الماضية كانت في الحقيقة ناجمة عن غبار فضائي.

ولكن وكالة ناسا تتأمل أن تحصل على تمويل لـ Pixie، المستكشف الضخم البدائي the Primordial Inflation Explorer. و الذي سيساعد على تأمين أكبر قد من التفاصيل من الإشارات، مما يساعدنا على إعادة بناء كيف يتضخم الكون و إخبارنا عن ماذا نبحث للتأكد من أننا قد لمسنا هذه الأكوان الأخرى.

المصدر

بواسطة الفضائيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عين آلية بإمكانها تجاوز الجهاز البصري بشكل كامل!

هل يمكننا قراءة مستقبلنا في الميتوكندريا؟