fbpx

أعظم 10 بعثات علمية قامت بها وكالة ناسا

بينما تستمر البعثات العلمية العظيمة، قد يكون الاسم كيبلريومًا ما مشهورًا تمامًا مثل هابلأو أبولو، الرحلتان الأسطوريتان اللتان غيرتا مسار التاريخ بما أسفروا عنه من تقدمات علمية. أما في الوقت الراهن، فسنقدم لكم قائمة بعشر بعثات قامت بها ناسا والتي حصلت بالفعل على بقعة في قاعة الرحلات الفضائية المشهورة.

10- بيونير(Pioneer) :

Pioneer 10 و Pioneer 11 واللتان انطلقتا في 1972 و 1973 على التوالي، كانتا أولى المركبات لزيارة العملاقين الغازيين الأكثر جاذبية في النظام الشمسي المشتري و زحل . كان بيونير 10 أول مسبار يسافر عبر حزام الكويكبات في المجموعة الشمسية، وهو حقل من الصخور التي تدور بين المريخ والمشتري. وبعد سنة ونصف من انطلاقها، قامت المركبة بأول تحليق قرب كوكب المشتري، والتقطت صور قريبة ومثيرة للدهشة لتلك البقعة الكبيرة الحمراء والمساحات الواسعة من الأشرطة الحمراء التي تطوق الكوكب. و بعد ما يقارب السنة، حلقت Pioneer 11 قرب المشتري ثم عبرت إلى كوكب زحل حيث اكتشفت زوجا من الأقمار لم تكن معروفة مسبقا حول الكوكب بالإضافة إلى حلقة جديدة. توقف كلا المسبارين عن إرسال البيانات و هما يقومان بإكمال رحلتيهما بلا عودة إلى ما وراء النظام الشمسي.

9- فوياجر (Voyager) :

بعد مدة قصيرة من تحليق بعثات بيونير، قامت فوياجر 1 و فوياجر2 باللحاق بها. وقد قامتا بالعديد من الاكتشافات المهمة حول المشتري و زحل من ضمنها اكتشاف حلقات حول المشتري ووجود للنشاط البركاني على قمر المشتري “لو”. ثم قامت Voyager بأول تحليق قرب اورانوس حيث اكتشفت 10 أقمار جديدة، وبعدها قرب نبتون حيث وجدت أن الكوكب يزن أقل مما اعتقد علماء الفضاء.
لدى مركبتي Voyager ما يكفي من الطاقة للاستمرار بإرسال إشارات الراديو حتى عام 2025 على الأقل، وهما تستكشفان الآن الحافة البعيدة جدا للنظام الشمسي وتدخلان الفضاء الشاسع بين النجوم. تعد فوياجر 2 حاليا أبعد جسم من صنع الإنسان عن الأرض بمسافة تزيد عن مائة ضعف عن المسافة من الأرض إلى الشمس، وأكثر بمرتين من بعد بلوتو عنا.

8- WMAP

اانطلق مسبار Wilkinson لقياس اختلاف الموجات المكروية في 2001، قد لا يملك شهرة كبيرة ولكنه يقوم بقياس درجة حرارة الإشعاع التي خلفها الانفجار العظيم بدقة ليس لها مثيل، وذلك عن طريق رسم خارطة للذبذبات المسماة بإشعاع الخلفية الكونية الميكروي. لقد قدمت المركبة الفضائية قفزة إلى الأمام في النظريات حول طبيعة وأصل الكون، ومن ضمن المساهمات الأخرى تلك البيانات من المسبار التي أعطت تقديرًا أكثر دقة بكثير لعمر الكون (13.7 مليار سنة) كما تم تأكيد أن نحو 95 في المئة منه يتكون من أشياء غير مفهومة تسمى المادة المظلمة والطاقة المظلمة.

7- سبيتزر (Spitzer): 

يعد تلسكوب الفضاء Spitzer ذا تأثير عميق على علم الفلك والفيزياء الفلكية، فهو الذي راقب السماوات من خلال الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي الأطول من الضوء والتي يحجب معظمها عبر الغلاف الجوي للأرض. بالإضافة إلى ما قام به من التقاط الصور الرائعة من المجرات والسدم والنجوم. كما قام التلسكوب بالعديد من الاكتشافات العلمية الرائدة، و في عام 2005 أصبح Spitzer أول تلسكوب يلتقط ضوء من كواكب خارج المجموعة الشمسية (تم الكشف عن معظم تلك العوالم البعيدة من خلال التأثيرات الثانوية لجاذبيتها على الشموس التي تدور حولها فقط). في ملاحظة أخرى، يعتقد علماء الفلك أن التلسكوب قد التقط ضوء منبعثا من بعض النجوم الأولى التي ولدت في الكون.

6- سبيريت و ابرتيونيتي (Spirit and Opportunity) :

قام هذان المسباران الموجهان للمريخ بالتفوق على نفسيهما في مهمة دامت 90 يوماً فقط، وهما لا تزالان تصدران أزيزاً بعيدًا على الكوكب الأحمر بعد أكثر من خمس سنوات من الهبوط.

Spirit و Opportunity، المسباران التوأمان المستكشفان للمريخ، هبطا على طرفين متقابلين من الكوكب في شهر كانون الثاني لعام 2004. ومنذ ذلك الحين، قاما بالسفر على سطح المريخ، يندسان في الحفر ويتجولان فوق التلال الغير مكتشفة. ومن بين اكتشافاتهما الكبرى العثور على أدلة على أن سطح المريخ احتوى يوما ما على الماء السائل. بالإضافة الى التقاط صور للمسبارين السابقين بالألوان الكاملة بالقرب من المريخ في عام 1997 من طرف مسبار آخر يدعى Sojourner، الذي اكتسب مكانة خاصة في قلوب الملايين الذين تمتعوا بالوصول غير المسبوق لصور بعثات ناسا بعد انتشار الانترنت.

5- كاسيني هيغنز (Cassini-Huygens): 

هي مركبة فضائية مشتركة بين ناسا والوكالة الفضائية الأوروبية كانت قد انطلقت في عام 1997 ووصلت إلى وجهتها في زحل عام 2004. وقد كانت تطوف حول هذا العالم الحلقي منذ ذلك الحين، تصور لقطات مذهلة الواحدة تلو الأخرى لحلقات الكوكب وأقماره وطقسه. انفصل مسبار Huygens عن مسبار Cassini وقام برحلة مميزة إلى القمر Titan، حيث نزل عبر الغلاف الجوي وهبط على أرض صلبة في عام 2005. وعلى الرغم من المركبات الفضائية السابقة قد زارت زحل، تعد Cassini الأولى التي دارت حوله ودرست نظامه بالتفصيل.

4- شاندرا ( Chandra) : 

منذ عام 1999 يقوم مرصد الأشعة السينية شاندرا بمسح السماء باستعمال الأشعة السينية، مراقبًا بعض الأحداث الفلكية الأكثر بعدًا وغرابة. لأن الغلاف الجوي المزعج للأرض يحجب معظم الأشعة السينية، لم يتمكن علماء الفلك من رؤية الكون في هذه الضوء ذو الطاقة العالية والطول الموجي القصير حتى أرسلوا شاندرا إلى الفضاء. يملك المرصد مرايا ذات دقة عالية يمكنها أن ترى مصادر الأشعة السينية التي هي أكثر خفوتاً بـ 100 مرة من أي مصادر التقطها أي تلسكوب أشعة سينية سابق. ضمن مهماته الأخرى، أظهر Chandra للعلماء اللمحة الأولى للنجم المهشم الذي خلفه مستعر عظيم عندما كان المسبار يراقب بقايا (Cassiopeia A).

3- فايكنغ (Viking) :

عندما لمس مسبار ناسا Viking1 سطح المريخ في يوليو 1976، كانت المرة الأولى التي يهبط فيها شيء من صنع الإنسان على سطح الكوكب الأحمر. (على الرغم من أن مسباري الاتحاد السوفيتي Mars 2 و Mars 3 وصلوا إلى السطح، إلا أنهم فشلوا عند الهبوط). يحمل المسبار Viking1 أيضا لقب أطول مهمة على سطح المريخ، التي بلغت مدتها 6 سنوات و 116 يومًا. كما بعثت المركبة الفضائية ايضًا صورًا ملونة للمرة الأولى من سطح المريخ، والتي تظهر لنا حقيقة ما يبدو من الأرض نقطة حمراء غامضة للمرة الأولى.

2- هابل (Hubble):

إنه أكثر مركبات ناسا الفضائية شعبية ، حيث يمتلك تلسكوب هابل الفضائي اسمًا معروف في جميع أنحاء العالم. لقد غيرت الصور التي التقطها طريقة تصور الناس لأنفسهم في الكون. وقد قام المرصد بتغيير جذري في العلوم أيضا محققا قفزات في قضايا فلكية أكثر من أن تحصى. لقد وضعت ناسا أداة تمكنها أن تكشف عن النجوم والكواكب والسدم والمجرات في كل كامل تفاصيلها المتألقة عن طريق إرسال تلسكوب بصري للتحديق في السماء من خارج الغلاف الجوي المضطرب للأرض.

1- أبولو (Apollo): 

ما هي أفضل بعثة علمية اتجهت نحو الفضاء تابعة لناسا؟ بالتأكيد هي البعثة التي وضع البشر بصمتهم المباشرة عليها. حيث لم يقتصر الأمر على إرسال رجل إلى القمر (وهو ما كان نقطة مهمة في تاريخ البشرية)، ولكن كانت رحلات أبولو أول ما جلب عينات من أشياء سماوية إلى الأرض وساهمت إلى حد كبير في تطور فهمنا العلمي للقمر. كان كثير من الناس غير مقتنعين حتى بأن القمر ليس مصنوعا من الجبن (عدا العلماء على الأقل) وعن طريق إرسال تلسكوب بصري للتحديق في السماء من خارج الغلاف الجوي المضطرب للأرض، قام رواد الفضاء في مهمة أبولو بجمع البيانات التي ساعدتنا على معرفة عمر القمر، مكوناته، وحتى كيف تشكل، من خلال دراسة القمر عن قرب ومن ثم جلب كميات من الصخور القمرية إلى الأرض.

مشروعنا غير ربحي، ومُموّل ذاتيًا، نحن لا نتلقى أي أموال حكومية أو من أي جهة كانت سياسية أو غيرها، كما أنّنا لا نلتمس ذلك. و بالإضافة للتمويل الذاتي، الذي يبلغ حاليا 99٪ من مجمل التمويل، نحن نعتمد على المساهمة الطوعية لمؤسسات خاصة وأفراد مثلك لتطوير المشروع وتحقيق أهدافه.لدعمنا إضغط هنا

  • ترجمة: رند فتوح
  • تدقيق لغوي: فاطمة شمس
تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More