in

علاج سرطان البروستات

بعد أن يتم تشخيص سرطان البروستات، فإنه من المهم أن تناقش مع طبيبك أساليب العلاج المحتملة لاختيار أنسبها لك، وذلك بناء على مايلي:

  • درجة الورم ومدى انتشاره
  • العمر ومعدل سنوات الحياة التي سيقدمها العلاج
  • الصحة العامة
  • تصور المريض للعلاج المحتمل وفعاليته و آثاره الجانبية

تشمل العلاجات المتاحة لسرطان البروستات مايلي:                        

  1. 1. المراقبة الفعالة أو الترصد اليقظ

2.الجراحة

  1. العلاج الشعاعي
  2. العلاج الهرموني
  3. العلاج الكيميائي
  4. العلاج البيولوجي
  5. العلاج بالبيسفوسفونات

ومن العلاجات الجديدة التي يتم اختبارها حاليا:                              

1- العلاج بالتجميد (Cryosurgery)

2- العلاج بالأمواج فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة (High-intensity-focused ultrasound therapy)

3-العلاج الشعاعي بالبروتون (Proton beam radiation therapy)

هناك علاجات تستخدم لتسكين الألم العضمي الناجم عن النقائل العضمية أو للعلاج الهرموني.

فيما يلي شرح بسيط لكل علاج على حدة:

  • المراقبة الفعالة أو الترصد اليقظ:

تستخدم هذه الطريقة للرجال المسنين اللاعرضيين، الذين  يعانون من أمراض أخرى مرافقة أو عند الرجال الذين تم كشف ورم حميد لديهم مع احتمالية تحوله إلى سرطان، حيث تعتمد هذه الطريقة على مراقبة وضع المريض وحالة الورم دون إعطاء أي علاج إلى حين ظهور الأعراض والعلامات أو تغيرها، عندها نلجأ للعلاج لتحسين الأعراض وجودة الحياة.

  • الجراحة:

تُعتمَد جراحة استئصال الورم كخط علاجي فقط عند الرجال بصحة جيدة، والذين شُخصوا بسرطان بروستات موضع ضمن الغدة وغير منتشر إلى المحيط.

من الآثار الجانبية المحتملة حدوثها بعد جراحة البروستات:

1- ضعف جنسي.

2 – سلس بولي (تسرب البول اللاإرادي من المثانة) أو سلس غائطي (تسرب الغائط اللاإرادي من المستقيم).

3- الفتق الأربي (مرور جزء من الأمعاء الدقيقة والشحم المحيط بها عبر نقطة ضعف في القناة الأربية إلى كيس الصفن)، غالبا ما يحدث هذا الاختلاط في السنتين التاليتين لاستئصال بروستات شامل.

  • العلاج الشعاعي:

يعتمد هذا العلاج على الأمواج السينية عالية الطاقة أو على أنماط إشعاعية أخرى لقتل الخلايا السرطانية أو تثبيط نموها، وللعلاج الشعاعي عدة أنواع:

  • العلاج الشعاعي الخارجي: تنبعث الأشعة من آلة خارج الجسم باتجاه موقع السرطان. أحد أنواع هذا الإشعاع هو الإشعاع الامتثالي، و الذي يستخدم الكومبيوتر لتصنيع صورة ثلاثية الأبعاد عن الورم موجهاً الإشعاعات لتنطبق تماما على شكل الورم، حيث يسمح هذا باستخدام جرعات إشعاعية علاجية أعلى دون أن يسبب ذلك أذية للأنسجة الطبيعية المحيطة بالورم.
  • العلاج الشعاعي الداخلي: يعتمد على إدخال المواد الشعاعية محفوظة ضمن إبر أو بذيرات إشعاعية مخصصة أو قثاطر، و وضعها مباشرة ضمن السرطان أو بالقرب منه. في المراحل المبكرة لسرطان البروستات يتم حقن البذيرات الإشعاعية بواسطة إبر تدخل الجلد في المنطقة بين كيس الصفن والمستقيم، و يتم توجيه هذه العملية بواسطة الإيكو عبر المستقيم أو التصوير المقطعي المحوسب.
  • العلاج الشعاعي الدوائي: يعتمد على استخدام مواد ذات خصائص مشعة، منها:
  • العلاج الشعاعي الباعث للأمواج ألفا: يستعمل لعلاج سرطان البروستات الذي بلغ العضم، و هو مادة مشعة تدعى الراديوم-223 يتم حقنها في الوريد منتقلة عبر مجرى الدم لتجتمع في مناطق العضم المصابة بالسرطان.

وجب التنويه إلى أن الرجال الذين يستخدمون الإشعاع لعلاج سرطان البروستات هم عرضة أكثر للإصابة بسرطان المثانة و/أو السرطان الهضمي.

ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذا العلاج: العجز الجنسي و مشاكل بولية

  • العلاج الهرموني:

الهرمونات عبارة عن مواد تصنع من قبل غدد الجسم وتطرح إلى الدورة الدموي. و في سرطان البروستات تحرض الهرمونات الذكرية نمو الورم، لذلك يعتمد العلاج الهرموني على إزالة هذه الهرمونات أو تثبيط عملها للحد من تكاثر الخلايا السرطانية.

يتضمن هذا العلاج مايلي:

1-مضادات الأندروجين (الأندروجينات تمثل الهرمونات الذكرية، مثل التستوستيرون). من مضادات الأندروجين:

Flutamide, bicalutamide,enzalutamide, nilutamide .

2-أدوية تثبط إنتاج الأندروجينات من الغدة الكظرية، منها:

Ketoconazole, aminoglutethimide.

3- استئصال الخصى، سواء إحداهما أو كلاهما، علما بأن الخصية هي المصدر الأساسي للهرمونات الذكرية كالتستوستيرون، وبذلك نقلل من كميته في الجسم.

4-الأستروجينات (وهي الهرمونات الأنثوية) لها القدرة على تثبيط عمل الخصى في إنتاج التستوستيرون، ولكن بسبب آثارها الجانبية، فهي ناذراً ماتستخدم لهذه الغاية.

من الآثار الجانبية للعلاج الهرموني:

  • الهبات الساخنة
  • ضعف الوظيفة الجنسية
  • نقص الرغبة الجنسية
  • الضعف العضمي
  • كما يمكن أن يحدث: الإسهال، الغثيان و الحكة.
  • العلاج الكيميائي:

يعتمد هذا العلاج على استخدام أدوية خاصة لقتل الخلايا السرطانية أو منعها من الانقسام. ويستخدم بطريقتين: إما جهازي، حيث تعطى الأدوية فمويا أو بالحقن العضلي أو الوريدي وتنتقل عبر الدوران الدموي لتصل إلى مناطق نمو الخلايا السرطانية في الجسم. أو ناحي، حيث تحقن المادة الكيمائية مباشرة ضمن السائل الدماغي الشوكي، أو العضو المصاب، أو في أحد أجواف الجسم كجوف البطن مثلا، وهنا يؤثر موضعيا على المنطقة التي حقن فيها.

ويتم اختيار إحدى هاتين الطريقتين بناء على نوع الورم ودرجته.

  • العلاج البيولوجي:

هذا العلاج يعتمد على الجهاز المناعي للمريض لمكافحة السرطان. حيث تستخدم مواد معينة تصنع في الجسم أو في مخابر مختصة لدعم أو ترميم دفاعات الجسم الطبيعية ضد السرطان. سيبوليوسيل –ت  هو أحد أنواع العلاجات البيولوجية المستخدم لعلاج سرطان البروستات الذي شكل نقائل، أي انتشر إلى أنحاء أخرى من الجسم.

  • العلاج بالبيسفوسفونات:

من أدوية البيسفوسفونات: الكلودرونات، زوليدرونات (clodronate , zoledronate)

تستخدم لتقليل أمراض العضم بعد وصول السرطان إليه. فالرجال الذين يعالجون بمضادات الأندروجين أو استئصال الخصية يزداد خطر حدوث الضياع العضمي عندهم، وهنا يتم استخدام هذه الأدوية لتقليل خطر حدوث الكسور العضمية. إضافة إلى أن استخدام البيسفوسفونات لمنع أو إبطاء نمو النقائل العضمية قيد الدراسة في الوقت الراهن.

من العلاجات الحديثة التي يتم اختبارها حاليا في الجلسات السريرية:

  1. العلاج بالتجميد:

يعتمد هذا العلاج على تجميد وتخريب خلايا البروستات السرطانية، و يستخدم الإيكو لتحديد المكان الذي سيتم تطبيق العلاج عليه.

من آثاره الجانبية: العجز الجنسي، السلس البولي و السلس الغائطي.

  1. العلاج بالأمواج فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة:

هنا نعتمد على الأمواج فوق الصوتية المنبعثة من مسبار يدخل عبر المستقيم لقتل الخلايا السرطانية.

  1. العلاج الشعاعي بالبروتون:

أحد أنواع العلاج الإشعاعي الخارجي العالي الطاقة، و الذي يستهدف الخلايا السرطانية بواسطة  تيارات من البروتونات (جزيئات صغيرة إيجابية الشحنة). هذه الطريقة قيد الدراسة في الوقت الراهن.

من العلاجات المستخدمة لتسكين الآلام العضمية الناجمة عن نقائل العضم أو العلاج الهرموني:

1- المسكنات.

2-العلاج الإشعاعي الخارجي.

3- سترونيوم -89 (من النظائر المشعة)

4-العلاج الموجه باستعمال الأضداد وحيدة النسيلة مثل دينوسوماب (Denosumab)

5-العلاج بالبيسفوسفونات.

6-الستيروئيدات القشرية.

يمكن للمرضى أن يأخذو بعين الاعتبار المشاركة في الجلسات السريرية والتي يتم فيها اختبار العلاجات الجديدة لمعرفة مدى فعاليتها و أمانها، وهل هي أفضل من العلاجات المعيارية المتبعة.  وبالنسبة لبعض المرضى، يمكن أن تكون هذه العلاجات هي أفضل الخيارات المتاحة. وهنا نأخذ بعين الاعتبار أن العديد من العلاجات المعيارية المتبعة حاليا لعلاج سرطان البروستات كانت سابقا ضمن جلسات سريرية اختبارية كما سبق شرحها.

الفحوصات والاختبارات التالية للعلاج:

قد نضطر لإعادة بعض الاختبارات التي أجريت سابقا بغرض تشخيص السرطان أو معرفة درجته، وذلك لمعرفة مدى فعالية العلاج واتخاذ قرار المتابعة به أو تغييره أو إيقافه.

بعض هذه الاختبارات قد تجرى بشكل مستمر من فترة لأخرى بعد إيقاف العلاج، حيث أن نتائج هذه الفحوصات ستدل إمّا على تغير حالتك أو عودة نمو ورمي جديد.

وهذه الفحوصات نسميها فحوصات المتابعة.


المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

  • إعداد: أليس ديوب.
  • تدقيق لغوي: جيهان المحمدي.

بواسطة الفضائيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هابل: صور مذهلة للمجرات البعيدة، صور سيئة لبلوتو. ما السبب؟!

الفضائيون، نعمة أم نقمة؟