in ,

باحثون يطوّرون كاشفاً آليّاً للكشف عن سرطان الجلد

من المُمكن أن يُخفق الأطباء أحياناً في الكشف عن بعض أنواع سرطانات الجلد كميلانوما الجلد الخبيثة، حيث يُعرف عن هذه السرطانات بأنّها قد تكون على شكل شامةٍ على بشرة المصاب غير مُنتظمة الشّكل واللّون، ومن الصّعب القول إن كانت ورماً حميداً أم خبيثاً، ممّا يجعل من الصّعب الكشف عن المرض.

أمّا الآن،فقد قام باحثون من جامعة “Rockefeller” بتطوير تكنولوجيا آليّة تجمع ما بين التصوير والتحليل الرّقمي والتعلّم الآلي، لمساعدة الأطبّاء على الكشف المُبكّر لسرطان الجلد (Melanoma)، ولأنّ هناك حاجةً فعليّةً لإيجاد معيارٍ ثابتٍ في مجال العلوم الجلديّة عن طريق  تقييم السّرطانات الجلديّة، كما يقول جيمس كروجر.

وكما يقول البروفيسور في التشخيص السريري ورئيس مختبرات الأبحاث في الأمراض الجلديّة، مارتن كارتر : التّشخيص بالطرق التقليدية للتصوير يُنقذ حياة النّاس، ولكنّه صعبٌ للغاية، حتّى عندما ينتشر الورم ويتكاثر فإنّ احتمال الكشف عنه لا يتعدّى نسبة 10% .

ففي نهجٍ جديد، قام باحثون بتطوير أداةٍ تُغذّي الحاسوب بحوالي 60 صورةً عن السّرطانات الجلديّة، بحيث تقوم هذه الأداة بمقارنة التّطابق في الصّور عن طريق عدّة برامج، وتقوم هذه الأداة بتطوير خوارزميّاتٍ حاسوبيّةً تقوم بإنتاج مجموعةٍ من المصفوفات التي تستطيع التفريق بين مجموعتين من الصّور وتقوم بتحديد الصّورة التي تحتوي على ورمٍ خبيثٍ عن طريق النّسبة المئويّة.

كما يظنّ “Daniel Gareau” المُنشئ الأوّل والمدرّب في الكشف السريريّ في مُختبرات “Krueger”  بأنّ هذه التّقنيّة ستساعدُ في الكشف المبكّر عن الأمراض، وإنقاذ الكثير من المرضى المصابين بالسّرطانات الجلديّة المُتعلّقة بصبغة الميلانين (Melanoma)، وتتجنّب الخزعات غير الضروريّة أيضاً، أمّا عن خطوتنا التّالية فهي تقييم طريقة الكشف عن المرض عن طريق لون البشرة، وأخذ نظرةٍ أقرب حول ما يُمكن فعله في الكشف عن الآفات والأمراض باستخدام الحواسيب حيث يُمكن للحواسيب ملاحظة ما لا تستطيع العين البشريّة ملاحظته.

المصدر

  • ترجمة: صامد الحجاجلة.
  • مراجعة: أحمد سعد.
  • تدقيق لغوي: سارة المحسن.

ماتقييمك للموضوع؟

Avatar

بواسطة الفضائيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تصنيع أصغر سلك كهربائي بقياس ثلاث وحدات ذرية

عن أصل الأنواع – تشارلز داروين