in

زرعة عظمية لضحايا الحوادث و مرضى السرطان

نجحت شركة بونَس “Bonus” في إنتاج زرعة عظمية شبه سائلة يمكن استخدامها لتعويض الضرر في العظام لدى ضحايا الحوادث ومرضى السرطان الذين استأصلوا عظاماً .

الفكرة في الزرعة قائمة على أخذ عينة من الأنسجة الدهنية لنفس المريض، ومن ثم تحفيزها للإنقسام والتمايز إلى خلايا عظمية، داخل مزرعة مخصصة لذلك.بعد فترة الزراعة – التي قد تستمر لعدة أسابيع – يتم حقن سائل مكون من معلق كثيف من الخلايا العظمية في الفراغ )مكان العظمة المفقودة( على سقالة نانوية؛ تم تصميمها بناءً على تصويرٍ بالأشعة المقطعية للفراغ المطلوب ملؤه، لتأخذ شكل العظمة الأصلية تماماً .

لماذا النسيج الدهني بالذات؟

لخلايا النسيج الدهني خاصية فريدة،وهي قدرتها على التمايز لأنواع مختلفة من الأنسجة بشكل يجعلها مصدراً رائعاً وعملياً للغاية للخلايا الجذعية المشتقة من النسيج الدهني البشري (Human Adipose Tissue Derived Stem Cells [HATDSC]). ويُحفز ذلك عن طريق زراعتها في مزرعة تحتوي على إنزيم الكولاجيناز بنسبة (.075%0)حتى تصبح جاهزة. ومن ثم يسمح لها بالتمايز لخلايا عظمية وخلايا مبطِّنة للأوعية الدموية لتكوين أوعية دموية داخل النسيج العظمي بعد ذلك. يُسمح للخلايا بالنمو على سقالة نانوية تم تصميمها بناءً على صور بالأشعة المقطعية للمكان المراد علاج الضرر فيه لتأخذ نفس أبعاد المكان. ويُسمح للخلايا بالنمو داخل حضانة مخصصة لذلك.عندما يصبح النسيج جاهزاً، يتم حقنه في مكان الضرر؛ لتتكون عظمة طبق الأصل عن العظمة الأصلية.

هل يستجيب الجسم مناعياً ضد هذه الزرعة؟

في الواقع، هي مكونة من نفس خلايا الشخص المصاب؛ وبالتالي، لا يوجد أي خطرِ حدوثٍ لإستجابة مناعية ضدها على الإطلاق .

هذه الزرعة العظمية عملية للغاية في حالات الإصابات الشديدة، مثل إصابات الحروب والكسور التي لا يمكن جبرها، وكذلك مع المرضى الذين استأصلوا أوراماً في أنسجة عظمية .

  • ترجمة: محمد على.
  • مراجعة: لونا حامد.
  • تدقيق لغوي: عمر ناطور.

بواسطة محمد علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عن إدمان الهواتف الذكية!

أربعة أشياء يمكنك حرفيا تعلّمها وأنت نائم