fbpx
الفضائيون

ما هو الفصام؟

إن الاضطراب المعروف اليوم بالفصام كان في ما سبق مصدر حيرة وكان يُعتقد أن الأشخاص المصابين بهذا المرض تسكنهم الشياطين، غالبًا ما يصاب الأهل والأصدقاء بالخوف والصدمة عند تشخيص الفصام لشخص قريب منهم لأنهم يتوقعون أن الشخص المصاب به يكون أكثر عنفاً ولا يمكن السيطرة عليه مقارنةً  بشخص آخر مصاب بمرض عقلي.

ما هو الفصام ؟

الفصام هو مرض يؤثر على عمل الدماغ وقدرة الإنسان على التفكير والشعور والتصرف، والأشخاص المصابين يملكون شخصية واحدة (وليس شخصيتين) وهو سوء فهم شائع جدًا لهذا المرض.

يشفى بعض الناس تمامًا من الفصام والكثيرون يجدون تحسنًا ملحوظًا ولكن بالنسبة للكثيرين فهو مرض يستمر لفترة طويلة يعاني فيها الشخص من أعراضه المقلقة، ويشخص الفصام بعد أن يعاني الشخص مدة ستة أشهر أو أكثر تتضمن على الأقل شهرًا واحدًا يواجه فيها الشخص أعراض الذهان.

ما هي الأعراض ؟

إن لم يعالج الشخص المصاب بالفصام فإنه يعاني من أعراض مستمرة تدعى بالذهان وتشمل كل أو بعض ما يلي :

تفكير مشوش: الشخص الذي لديه أعراض الذهان يواجه اضطراب في التفكير فلا يستطيع تنظيم الأفكار التي يحتاجها في حياته اليومية.

الأوهام: هي اعتقادات خاطئة يحملها الشخص ولا يملكها الأشخاص الآخرين الذين هم من نفس خلفيته الثقافية.

الهلوسة: يشعر الشخص أو يرى أو يشم أو يسمع أو يتذوق أشياء غير موجودة حقيقةً.

سلوكيات حركية غير طبيعية: تختلف هذه السلوكيات من شخص لآخر فبعض الأشخاص يُظهرون تصرفات طفولية والبعض الآخر قد يصبح هائجًا بينما آخرون يصبح لديهم صعوبة في أداء المهام اليومية وقد يعجز عن الكلام والحركة.

الأعراض السلبية: بالرغم من أنها الأعراض الأقل وضوحًا ولكنها الأكثر استمرارية وإنهاكًا للمريض. وتشمل : عدم القدرة على الشعور بالمتعة أو استرجاع الأحداث السعيدة ويصبح الشخص أقل تعبيرًا عاطفيًا.

– أسباب الفصام ليست مفهومة تمامًا ولكن من المرجح أن يكون ناتجًا عن مجموعة من العوامل الوراثية وعوامل أخرى، من الممكن أن يولد بعض الناس ولديهم القابلية لتطوير هذا المرض وهناك بعض الأمور الأخرى مثل الإجهاد وتعاطي المخدرات يمكن أن تحفز بدء هذا المرض، ويصيب انفصام الشخصية واحد من بين كل مئة شخص ويبدأ غالبًا في أواخر سن المراهقة وبداية العشرينات.

– العلاج له دور كبير في تخفيف الأعراض وحتى إزالتها، ويجب أن يشتمل العلاج على الأدوية والدعم من المجتمع وذلك لتحقيق أفضل نتيجة:

  • الدواء:

بعض الأدوية تساعد الدماغ على استعادة توازنه الكيميائي المعتاد وبالتالي تخفيف الأعراض متل الهلوسة والوهم.

  • العلاج النفسي:

له دور كبير في معالجة آثار الفصام وتستطيع الأسرة أن تلعب دور مهم في العلاج وتقليل فرص الانتكاس, ويستخدم العلاج السلوكي المعرفي بشكل متزايد أيضًا لتخفيف الأعراض.

  • التدخل المبكر:

معالجة الذهان بشكل مبكر يمنع من تطويره إلى اضطرابات مزمنة.

  • برامج دعم المجتمع:

هذا الدعم يشمل التدريب والتثقيف, إيجاد عمل مناسب لهؤلاء الأشخاص, إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي, مجموعات الدعم المتبادل وفهم وقبول المجتمع مهم جدًا.

المصادر:

schizophrenia 1

schizophrenia 2

المُساهمون:
  • إعداد: لونا حامد
  • مراجعة: داليا المتني

تعليق واحد

الفضائيون

الفضائيون عبارة عن مجتمع مكون من أفراد يتعلمون معًا ويُشاركون هذه المعرفة مع العالم. نحن نقدم مرجعًا علميًا ينمو باستمرار يشمل مواد تعليمية ومقالات علمية عالية الدقة والجودة، بفضل الجهد الكبير الذي يبذله متطوعونا في الإعداد والمراجعة والتدقيق لتقديم محتوى جادّ ومؤثر، يُمكنك ولوجه مجانًا بشكل كامل.