in

تجربة تحديد البيئة المثالية في مكان العمل

تقوم مجموعة من الباحثين بالتلاعب بظروف العمل التي يعمل ضمنها مجموعةٌ من الموظفين، حيث يقومون برفع درجة الحرارة ثم خفضها، وتغيير سطوع ولون الضوء فوق مكاتبهم ودرجة لون زجاج النوافذ من حولهم، كما يقومون بإصدار أصوات مثيرة للتوتر (كرنين هاتف أو صوت مفاتيح لوحة مفاتيح الحاسوب) عبر ميكروفونات مثبتة في السقف.
في غرفة التحكم بمكان العمل هذا، يوجد أجهزةُ مراقبة منها كاميرا وأجهزة تعرض شدة الإضاءة ودرجة الحرارة والرطوبة والضغط الجوي، هذه البيانات مستمدّةٌ من حوالي 100 حساس في مكان العمل، وكما تتم مراقبة العلامات الحيوية للموظفين خلال هذه الظروف المتقلبة من خلال مقياس حيويٍ يرتدونه حول معاصمهم، يقوم بالتحسس لتغيّر معدّل ضربات قلبهم وناقلية جلدهم للكهرباء، مما يدلُّ على درجة توترهم.
سيقوم الباحثون بنهاية هذه الدراسة بمعرفة كيفية تأثير الضوء والضجيج ودرجة الحرارة وتفاعل هذه المتغيرات مع بعضها على أداء وإنتاجية الفرد والمجموعة، ويأملون بإنتاج التوصيات العملية والمثبتة بالأدلة لبناء مساحات عمل ومعيشة داخلية أكثر صحةً.


المصدر

  • إعداد: عالية سلمان.
  • مراجعة: أحمد سعد.
  • تدقيق لغوي: موفق الحجار.

بواسطة أحمد سعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

دودة الأرض: الكائن اللافقاري الوحيد الذي يحتوي دمه على الهيموغلوبين (الدم الأحمر)

نبع منتزه Yellowstone البرّاق، ألوان ساطعة من البكتيريا المحبّة للحرارة.