in

السلس البولي: الأسباب، العلاج، الأعراض

السلس البولي: هو التسريب غير الإرادي للبول، أي أن الشخص يقوم بالتبول في وقت لا يرغب فيه بالقيام بذلك. فتكون قدرة السيطرة على المصرة البولية إما غائبة أو ضعيفة.

السلس البولي يعد مشكلة شائعة أكثر مما قد يتخيله البعض، فحسب الجمعية الأمريكية لطب البولية (American Urological Association) ربع إلى ثلث الرجال والنساء في الولايات المتحدة الأميركية يعانون من السلس البولي.

وتعاني النساء من هذه المشكلة أكثر من الرّجال حيث أن 30% من الإناث بين 30-60 سنة لديهم سلس بولي مقارنة ب 1.5-5% من الرجال.

تبليل الملابس الدّاخلية لدى الأطفال في الأعمار الصغيرة يعتبر أمرًا طبيعيًّا، وإنّ معظم الصغار ينجحون  باكتساب عادات التّبول السّليمة أثناء ساعات النهار في سنّ الثّالثة. يُشخص السلس البولي النهاري عند عمر 5 أو 6 سنوات، أمّا السلس اللّيلي فلا يشخص حتى تجاوز الطفل لعمر 7سنوات.

في سن ال 5 سنوات  90% من الأطفال يستطيعون التحكّم بعملية التّبول خلال النهار، ويكون التبليل الليلي أكثر شيوعًا من التبليل النهاري لدى الأطفال وذلك لدى 30% من الذين في عمر ال 4 سنوات، في كل سنة 15% من الأطفال يحلّون هذه المشكلة لوحدهم بينما يبقى السلس البولي اللّيلي لدى 10% من الأطفال في سن ال 7، 3% في سن ال 10، و1 % في سن ال18.

كيف يعمل السّبيل البولي؟

السبيل البولي هو الطريق الذي يتم عبره نزح الفضلات والماء الزائد عن حاجة الجسم، ويتألف من الكليتين، الحالبين، المثانة والإحليل.

الكلية هي عضو يشبه حبّة الفاصولياء، حجمها قريب إلى حجم قبضة اليد، تقع بالقرب من الخط المتوسط في الناحية الظهرية أسفل القفص الصدري بجانب العمود الفقري، كل يوم تعالج الكلية حوالي 180 لتر من الدّم لتنتج تقريبًا 1.5 لتر من البول.

ينتج الأطفال كمية أقل من البول مقارنة بالبالغين، ينساب البول من الكلية إلى المثانة عبر قناتين هما الحالبين، وتقوم المثانة بتخزين البول حتى تقوم بإطلاقه ثانية عند التبول بعد أن يمر عبر قناة تدعى الإحليل إلى خارج الجسم.

توجد مجموعة من العضلات الدائرية لها شكل الحلقة تدعى المصرّة تساعد عند انقباضها على منع تسرّب البول من المثانة إلى الإحليل، ومع ازدياد امتلاء المثانة بالبول تزداد الحاجة للتبول.

فما هو التبول؟ التبول هو عملية إفراغ المثانة، وحتى تتم هذه العملية يقوم الدماغ بإرسال إشارات إلى عضلات المثانة حتى تتقبض دافعة محتواها من البول إلى الإحليل مرورًا بالمصرّة التي تسترخى تبعًا لإشارة تتلقّاها بنفس الوقت، عندما تحدث كل الإشارات السابقة في الترتيب الصحيح يحدث تبوّل طبيعي.

لدى الأطفال تستمر المثانة بالامتلاء حتى سعة محدّدة بعدها تتقلص بشكل ذاتي لتفرغ محتواها، وفي الوقت الذي يكبر فيه الطفل فإن الجهاز العصبي ينضج أيضًا فيبدأ الدماغ باستقبال رسائل من المثانة في طور الامتلاء ويصدر رسائل أخرى مانعًا إيّاها من الإفراغ الذاتي ريثما يصل الطفل إلى المرحاض.

أعراض السلس البولي

العَرض الرئيسي هو تسريب البول، ويتحكم نمط السلس البولي بآلية وتوقيت حدوث هذا التسريب.
أنماط السلس البولي:

السلس الجهديStress incontinence :

يشكل النمط الأشيع وخصوصًا لدى النساء الولودات أو اللواتي توقفت لديهن الدورة الطمثية.

وهنا قد يقوم الشخص بالتبول اللاإرادي عندما تتعرض المثانة أو العضلات المرفقة بالجهاز البولي إلى ضغط مفاجئ مثل :

  • السعال.
  • العطاس.
  • الضحك.
  • حمل أشياء ثقيلة.
  • عند القيام بالتمارين الرياضية.

السلس الإلحاحي Urge incontinence:

ويعرف أيضًا بالسلس الانعكاسي أو المثانة النشيطة ” “overactive bladder، ويحتل هذا النمط المركز الثاني من حيث الشيوع.

يوجد تقبض مفاجئ وغير إرادي لعضلات جدار المثانة ينتج عنه حاجة ملحة للتبول لا يمكن إيقافها، وهنا يكون أمام الشخص مدة قصيرة جدًّا قبل أن يبدأ التبول بغض النظر عمّا كان يحاول القيام به لمنع ذلك، ولكن ربما يعود سبب السلس الإلحاحي إلى:

  • تغير مفاجئ في الوضعية.
  • سماع صوت جريان الماء(عند بعض الأشخاص).
  • ممارسة الجنس ( خصوصاً خلال الإيغافorgasm” “).
    التقلص اللاإرادي لعضلات المثانة قد يكون بسبب إصابة التعصيب المثاني أو إصابة الجهاز العصبي أو حتى إصابة العضلات نفسها.

السلس بالإفاضة Overflow incontinence:

أكثر شيوعًا لدى الرجال الذين يعانون من مشاكل في غدة البروستات أو إصابة مثانية، أو انسداد في الإحليل، فالبروستات المتضخمة تضغط على المثانة.

في هذا النمط لا تستطيع المثانة أن تحبس كمية ملائمة من البول لتلك التي يقوم الجسم بتشكيلها و/أو أن المثانة لا تقوم بالإفراغ الكلي لمحتواها من البول مما يتسبّب بتسريب كميات صغيرة من البول، غالبًا ما يضطر هؤلاء المرضى إلى التبول بشكل متكرر وقد يعانون أيضاً من ( تقاطر البول) أي سيلان مستمر للبول من الإحليل.

السلس المختلط Mixed incontinence:

هذا ما يحصل عندما يعاني المريض من السلس الجهدي والسلس الإلحاحي في نفس الوقت.

السلس الوظيفي Functional incontinence:

في هذا النمط يدرك المريض بأن عليه التبول ولكن لا يستطيع أن يصل إلى المرحاض في الوقت المناسب بسبب مشكلة حركيّة لديه.
بعض الأسباب الشائعة للسلس الوظيفي تتضمن:

  • الحيرة.
  • الخرف.
  • ضعف القدرة البصرية.
  • ضعف القدرة الحركية.
  • نقص الكفاءة (لا يستطيع فك زر البنطال في الوقت المناسب).
  • الاكتئاب والقلق أو الغضب (عدم الرغبة في الذهاب إلى المرحاض).

السلس الوظيفي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المتقدمين في العمر وفي دور رعاية المسنين.

السلس العياني الكلي Gross total incontinence:

هذا يعني أن المريض إما يسرّب البول بشكل مستمر أو أنه يمرّ بفترات دورية من التسريب غير المسيطر عليه لكميات كبيرة من البول.
هؤلاء المرضى  ربما يكون لديهم عيوب خلقية أو أن المريض تعرض لإصابة في النخاع الشوكي أو الجهاز البولي، أو قد يوجد لديه قناة شاذة (ناسور) واصلة بين المثانة وعضو آخر، على سبيل المثال المهبل.

عوامل الخطر للإصابة بالسلس البولي

  • البدانة: الأشخاص البدينين يعانون من ضغط متزايد على المثانة والعضلات المحيطة مما يؤدي إلى إضعاف هذه العضلات ويزداد احتمال حدوث تسريب عند السعال أو العطاس.
  • التدخين: الأشخاص الذين يدخنون بشكل منتظم يتطور لديهم سعال مزمن بشكل أكبر من غير المدخنين ما ينتج عنه فترات من سلس البول.
  • الجنس: تعاني النساء بشكل خاص من السلس الجهدي وبنسب أكبر من تلك لدى الرجال وخصوصاً الوالدات.
  • العمر المتقدم: بسبب ضعف عضلات المثانة والإحليل مع التقدم بالعمر.
  • بعض الحالات المرضية : المرضى السكريين والأشخاص الذين لديهم أمراض كلوية أو إصابة بالنخاع الشوكي أو أمراض الجهاز العصبي(تحديدا بعد السكتات الدماغية)
  • أمراض غدة الموثة(البروستات) مرضى ذو سوابق جراحة على البروستات أو معالجة شعاعية.

أسباب السلس البولي

سوف نقوم بتقسيم الأسباب حسب نمط السلس البول :

أسباب السلس الجهدي:

  • الحمل.
  • الولادة (المخاض).
  • توقف الدورة الطمثية (سن الضهي)- هبوط مستوى الأستروجين قد يضعف العضلات.
  • استئصال الرحم.
  • عمليات جراحية أخرى.
  • العمر.
  • البدانة.

أسباب السلس الإلحاحي:

  • التهاب الطبقة البطانية للمثانة.
  • اضطرابات الجهاز العصبي المركزي كما في-التصلب العديد، السكتات الدماغية، داء باركنسون.
  • ضخامة البروستات- قد يحصل تسريب من المثانة، وقد يتهيج الإحليل.

أسباب السلس بالإفاضة:

هذا ما يحصل عند وجود انسداد أو حصار للمثانة كما في الحالات التالية:

  • ضخامة البروستات.
  • ورم ضاغط على المثانة.
  • حصيات بولية.
  • الإمساك.
  • عمل جراحي جائر لإصلاح السلس البولي.

أسباب السلس الكلي:

  • عيب تشريحي خلقي.
  • إصابات النخاع الشوكي التي تشوش على الإشارات الصادرة من الدماغ باتجاه المثانة.
  • الناسور- أنبوب (قناة) تمتد بين المثانة وأحد الأعضاء القريبة، عادة ما يمتد إلى المهبل.

أسباب أخرى للسلس البولي:

  • بعض الأدوية خصوصًا المدرات البولية، خافضات الضغط الشرياني، المنومات، المهدئات والمرخيات العضلية
  • الكحول.
  • إنتانات السبيل البولي.
  • معظم الأحيان لا نستطيع تحديد السبب الرئيسي للسلس ولكن غالبًا ما يتواجد أكثر من سبب معًا في إنتاج هذه المشكلة.

لدى الأطفال يصنف السلس البولي إلى:

أوّلي: هو تبليل الطفل لنفسه، علماً أن هذا الطفل لم يمر بمرحلة الجفاف سابقاً (أي السيطرة على التبول).

ثانوي: هو تبليل الطفل لنفسه بعد 6 أشهر على الأقل من المرور بمرحلة الجفاف.

السلس الليلي: تبليل الطفل لنفسه أثناء النوم.

السلس النهاري: تبليل الطفل لنفسه أثناء اليقظة.

ما هي أسباب السلس الليلي لدى الأطفال؟

إن السبب الرئيسي لمعظم حالات السلس الليلي غير معروف بدقة، بالرغم من أن بعض الحالات سببها آفات بنيوية في السبيل البولي، وغالبًا ما تتشارك عدة عوامل معًا في معظم الحالات مثل تباطؤ التطور الجسدي وزيادة إنتاج البول أثناء الليل، غياب قدرة الجسم على تمييز امتلاء المثانة خلال النوم، وكذلك فإن اضطراب (فرط الحركة ونقص الانتباه) ADHD ومتلازمة توقف النفس أثناء النوم OSA والقلق تشارك أيضًا في إحداث سلس البول الليلي، وربما يكتسب الطفل من أحد والديه أو كليهما مورثات تزيد خطورة حدوث السلس الليلي لديه.

  • تباطؤ التطور الجسدي:

قد يكون تبليل الفراش الذي يحدث لدى الطفل في عمر ال5 سنوات حتى ال10 سنوات بسبب صغر سعة المثانة وزيادة فترات النوم أو كون قدرة تمييز الجسم لإشارات المثانة الدالة على أنها فارغة أو ممتلئة قيد التطوّر، هذا الشكل من السلس يتلاشى تدريجيًا في الوقت الذي تنمو فيه المثانة والتنبيهات الطبيعية تصبح في حالة الفعالية الوظيفيّة بشكل أكبر.

  • زيادة الانتاج الليلي للبول:

يقوم الجسم بإنتاج الهرمون المضاد للإدرار ADH وهو عبارة عن مادة كيميائية تبطء من إنتاج البول، في الحالة الطبيعية يوجد زيادة في تركيز هذا الهرمون خلال ساعات الليل ممّا ينقص من الحاجة للتبول، أما في الحالة التي لا يقوم فيها الجسم بتصنيع كميات مناسبة من ADH سوف يزداد إنتاج البول ومنه سيحدث امتلاء زائد للمثانة، فإذا لم يشعر الطفل بأن المثانة لديه ممتلئة ولم يستيقظ ليدخل إلى الحمام فإن تبليل الفراش سيحدث.

  • المشاكل البنيويّة:

تعد الآفات البنيوية للسبيل البولي السفلي من الأسباب النادرة لحدوث سلس البول، فنادرًا ما يكون السبب هو انسداد مثاني أو إحليلي وهو ما يسبب فرط امتلاء المثانة وحدوث تسريب للبول، الإصابة العصبية المرتبطة بعيوب انقسام النخاع الشوكي الخلقية قد تسبّب السلس البولي والذي يظهر على شكل تنقيط مستمر للبول.

  • اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

إن الأطفال المصابين بهذا الاضطراب أكثر عرضة للإصابة بسلس البول الليلي بثلاث مرّات من الأطفال غير المصابين، إن العلاقة بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD والسلس البولي غير مفسّرة حتى الآن ولكن يقترح بعض الخبراء بأن كلا الحالتين سببهما تأخر في تطور الجهاز العصبي المركزي.

  • متلازمة انسداد النفس أثناء النوم:

قد يكون السلس الليلي علامة لوجود هذه المتلازمة لدى الطفل بالإضافة لأعراض أخرى تتضمن الشخير والتنفس الفموي وإنتانات الأذن والجيوب المتكرّرة والتهاب الحلق والاختناق والنعاس المستمر أثناء النهار، يعتقد الخبراء بأنّ إغلاق المجرى الهوائي في حالة متلازمة انسداد النفس أثناء النوم يؤدي إلى تحرير مادة كيميائية تعمل على زيادة إنتاج الجسم للبول وتعارض عمل الجهاز المسؤول عن تنظيم حجم السوائل.

المعالجة الناجحة لهذه المتلازمة غالبًا ما تحل مشكلة السلس الليلي المرتبطة بها.

  • القلق:

إن الأحداث التي تسبّب القلق للأطفال بين سن ال2 وال4 سنوات – قبل النضج الكلي للمثانة- ربما تقود إلى سلس بولي أوّلي.

القلق الذي يصيب الأطفال بعد سن ال 4 يقود إلى سلس بولي ثانوي لدى أطفال مرّوا بمرحلة جفاف لمدة ستة أشهر على الأٌقل.

الأحداث التي تسبب القلق لدى الأطفال تتضمن:

  • التحرّش الجسدي أو الجنسي.
  • حالات اجتماعية غير مألوفة كالانتقال إلى مدرسة جديدة.
  • أحداث عائلية كبرى كولادة أخ.
  • وفاة.
  • حالة طلاق.
  • المورثات:

تم تحديد مورثات معيّنة تساهم في حدوث السلس البولي الليلي، حيث أن نسبة حدوثه تزداد حتى 30% في حال كان أحد الوالدين قد تأثر به أثناء طفولته وتصبح النسبة 70 % عند تأثّر كلا الوالدين.

ما هي أسباب السلس النهاري لدى الأطفال؟

قد يكون السبب هو إنتان مجاري بولية أو مشاكل بنيويّة تصيب السبيل البولي، أما السلس البولي النهاري غير المرتبط بالأسباب السابقة فهو قليل الشيوع ويميل نحو الزوال بشكل أبكر من السلس الليلي.

المثانة النشيطة، حبس البول أو الإفراغ غير الكامل للبول من الأسباب الشائعة للسلس النهاري.

  • المثانة النشيطة:

المثانة النشيطة هي الحالة التي يعاني فيها الطفل من اثنين على الأقل مما يلي:

  • الإلحاح البولي أو عدم القدرة على تأجيل التبول.
  • السلس البولي الإلحاحي (تسريب بولي عند تقبض المثانة بشكل مفاجئ)
  • تعدد البيلات: زيادة عدد مرات التبول أثناء النهار عن 8 أو أكثر من 2 ليلاً.
  • حبس البول أو الإفراغ غير الكامل للبول:

المقصود بحبس البول هنا هو عندما يقوم الطفل بكامل إرادته بحبس البول لفترات زمنية طويلة، مثلاً الأطفال الذين لا يريدون استخدام المرحاض في المدرسة أو لا يريدون مقاطعة أنشطتهم الممتعة، وبالتالي يتجاهلون الإشارات التي تبعثها المثانة الممتلئة والتي تبدأ بتسريب البول بعد ذلك، بالإضافة لذلك فإن هؤلاء الأطفال غالبًا ما يتطوّر لديهم إنتانات مجاري بولية ما يقود إلى مثانة متهيجة أو المثانة النشيطة.

العوامل التي تتشارك مع حبس البول الإرادي في إنتاج السلس النهاري تتضمن:

  • سعة المثانة الصغيرة.
  • المشاكل البنيوية.
  • القلق.
  • الضغط الناجم عن الإمساك.
  • مأكولات ومشروبات تحتوي على الكافيين.

في بعض الأحيان يكون الإلحاح الزائد الممارس من الأهل على الطفل بخصوص تمارين الدخول إلى المرحاض سببًا في عدم ارتخاء المصرات بشكل كافٍ لحدوث إفراغ محتوى المثانة بشكل كامل، وهنا تنشأ إنتانات المجاري البولية.

تشخيص السلس البولي

الوسائل التشخيصية تتضمن:

  • تسجيل التفاصيل اليومية- يمكن للطبيب الطلب من المريض أن يحسب كمية السوائل المتناولة، متى يحصل التبول، كمية البول الناتجة، عدد المرات التي يحصل فيها السلس البولي.
  • الفحص السريري- يمكن للطبيب القيام بالجس المهبلي لتحري مقوية عضلات أرضية الحوض لدى المريضة، أما في حال كان المريض ذكراً فإن المس الشرجي يفيد في تحري وجود ضخامة بروستات.
  • فحص بول وراسب – اختبار يتحرى وجود الانتانات أو معطيات مرضية أخرى
  • تحليل دم- لتقييم وظيفة الكلية-
  • قياس كمية البول المتبقية في المثانة بعد التبول.
  • تصوير الحوض بالأمواج فوق الصوتية
  • اختبار الجهد- يُطلب من المريض أن يطبق ضغطاً بشكلٍ مفاجئ بينما يقوم الطبيب بتحري حدوث تسريب للبول.
  • اختبار ديناميكا البول- هو اختبار يتيح تحديد الضغط الذي تستطيع المثانة وعضلة المصرّة البولية تحمّله.
  • صورة شعاعية بسيطة للمثانة
  • تنظير المثانة- عبر أنبوب رفيع يملك كاميرا في نهايته يتم إدخاله إلى الإحليل- يسمح للطبيب مشاهدة وجود شذوذات على مسار السبيل البولي.

علاج السلس البولي

يعتمد علاج السلس البولي على عدة عوامل مثل نمط السلس، عمر المريض، الحالة العامة للمريض، وحسب الحالة العقلية.

السلس الجهدي:

تمرين عضلات أرضية الحوض والتي تعرف أيضاً باسم تمارين Kegel ، تساعد على زيادة قوة عضلات أرض الحوض والمصرة البولية أي العضلات المسؤولة عن التحكم بالتبول.

تمارين المثانة:

تدريب المثانة يتضمن التمارين التي تقوي عضلاتها لتحقيق تحكم أفضل بعملية التبول، فمثلاً الزيادة التدريجيّة للفترة الزمنية الفاصلة بين مرات التردد على الحمام يساهم بشكل إيجابي في زيادة قدرة المثانة على التمدد وبالتالي اختزان كمية أكبر من البول، وهذه بعض التقنيات الإضافية المستعملة:

  • تأخير التبول: تعليم المريض كيفية تأخير التبوّل عندما يكون هناك حاجة ملحة له.
  • الإفراغ المزدوج: يتضمن التبول ثم الانتظار لعدة دقائق والتبول مرّة أخرى.
  • الجدولة الزمنية لدخول الحمام: أي تحديد أوقات محدّدة من اليوم لدخول الحمام، مثلاً كل ساعتين.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحوي الكافيين.

ويفيد عند الأطفال بشكل خاص والكبار بشكل عام:

  • التأكد من شرب كميات مناسبة من السوائل أثناء النهار لتجنب تناولها في وقت ما قبل النوم.
  • إيقاظ الأطفال من النوم وأخذهم إلى المرحاض يساعد في حالة السلس الليلي.
  • ممكن تزويد الأهل بجداول خاصة تبيّن كمية السوائل التي يحتاجها أطفالهم يوميًّا استنادًا إلى عمر الطفل والنشاط الفيزيائي وعوامل أخرى.

تمارين المثانة تساعد المريض على إعادة السيطرة بشكل متزايد على مثانته.

أدوية السلس البولي:

عندما يتم استعمال الأدوية في العلاج فهي غالبًا ما تستعمل بالمشاركة مع الطرق أو التمارين الأخرى، يتم وصف الأدوية التالية لعلاج السلس البولي:

  • مضادات الكولين Anticholinergics: تساعد في حالة المثانة النشيطة والسلس الإلحاحي.
  • الأستروجين الموضعي: يفيد في تدعيم النسج في منطقة المهبل والإحليل وخفض حدة بعض أعراض السلس البولي.
  • إميبرامين Imipramine : من مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقة.

ويمكن علاج السلس الليلي عند الأطفال عبر زيادة مستوى هرمون adh (الهرمون المضاد للإبالة) عن طريق استعمال مقلد صنعي له معروف باسم Desmopressin (ddavp)، يتوافر هذا الدواء بشكل حبوب وبخاخ أنفي وقطرات أنفية، يمكن استعمال ال Imipramine أيضاً، الآلية التي يعمل بها هذان الدواءان غير معروفة حتى الآن، بالرغم من ذلك كلاهما أعطى نتائج جيدة على المستوى القريب ولكن احتمال النكس شائع عند إيقاف الدواء.

الأجهزة الطبية:

الأجهزة الطبية التالية مُصَمّمة من أجل النساء:

  • المدخل الإحليلي Urethral inserts: تقوم المرأة بإدخال الجهاز عبر فوهة الإحليل قبل القيام بنشاط معين ثم تنزعه عندما تريد أن تتبوّل.
  • الفَرزجة Pessary : عبارة عن حلقة صلبة تُدخل في المهبل ويتم وضعها لكامل النهار، يُساعد هذا الجهاز على حبس البول داخل المثانة ومنع التسريب.
  • العلاج بالذبذبات الراديويّة-: يتم تسخين نُسج الجزء السفلي من السبيل البولي فيصبح أضيق بعد أن يشفى ما ينتج عنه تحكم بولي أفضل.
  • البوتوكس (ذيفان المطثيات الوشيقة نمط A): يحقن داخل عضلات المثانة لمساعدة مرضى المثانة النشيطة.
  • منبه العصب العجزي: يزرع تحت جلد المنطقة العجزية للمريض، عبارة عن سلك يتم وصله إلى العصب الصادر من النخاع الشوكي والمتوجه إلى المثانة، يقوم هذا السلك ببث نبضات كهربائية تنبّه العصب وبالتالي يتحقق تحكم أفضل.

الجراحة:

استطباب الجراحة فقط عند فشل الخيارات العلاجية السابقة في تحقيق النتائج المرجوة.

  • عملية الحامل: يتم إدخال شبكة تحت عنق المثانة للمساعدة في دعم الإحليل وإيقاف البول من التسرّب نحو الخارج.

Colposuspension: يتم رفع عنق المثانة، تساعد هذه العملية مرضى السلس الجهدي.

  • تصنيع المصرّة: يتم إدخال مصرّة صنعية (دسّام) للمساعدة على التحكم بجريان البول من المثانة باتجاه الإحليل.

خيارات أخرى:

  • القثاطر البولية : عبارة عن أنبوب يعبر من المثانة عبر الإحليل إلى خارج الجسم ليصب في كيس مخصص لجمع البول.
  • حفاضات ماصّة للبلل: يوجد أنواع مختلفة منها موجودة بالصيدليات.

مضاعفات السلس البولي:

  • مشاكل جلدية: مثل التقرحات والطفح الجلدي والخمج الجلدي بسبب بقاء الجلد رطبَا معظم الوقت، وكذلك فإن السلس البولي ينقص من سرعة شفاء الجروح ويرفع احتمال ترقى الإصابات الفطرية.
  • إنتانات المجاري البولية عند الاستعمال المديد للقثاطر البولية.
  • الهبوط: أجزاء من المهبل أو المثانة وأحياناً الإحليل قد تهبط عبر مدخل المهبل، غالبًا ما يحصل الهبوط بسبب ضعف عضلات أرضية الحوض.

Sourcesniddk – medicalnewstoday

  • إعداد: علي رزوق.
  • مراجعة: بشار غليوني.

بواسطة علي رزوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

القفزة العظمى: كيف انتقلت بعض أنواع الأسماك إلى اليابسة؟

question

هل غازات البطن قابلة للاشتعال؟