in

هل تشعر برغبةٍ بأكل خدود طفلك الصغير الجميلة؟

هل تشعر برغبةٍ بأكل خدود طفلك الصغير الجميلة؟ إليك السبب: دائمًا ما يجعلك ذلك المولود الجديد الرائع تشعر برغبةٍ بعضّه، أليس كذلك؟ أو قرص خدّيه الصغيرين؟ ولا تستطيع أن تفعل شيئًا حيال هذا.
لا تقلق، فهذا الشعور ليس غريبًا، ثم إنه اتضح وجود سبب علمي وراء هذه الرغبة.

وقد فسّر الباحثون في دراسة جديدة ردّ الفعل الغريب هذا تجاه الأشياء اللطيفة والذي قد يبدو عنيفًا، فقالوا إن رد الفعل هذا عند بعض الناس هو طريقة الدماغ في إحداث توازن في المشاعر شديدة الإيجابية.

وأوضحت “أريانا أراغون” الحائزة على شهادة دكتوراه في قسم علم النفس من جامعة “ييل” ومؤلفة الدراسة الرئيسة في قولها: “عندما ترى شيئًا لطيفًا لدرجةٍ لا تُقاوم، يظهر لديك ردُّ فعلٍ إيجابي للغاية وتنتابك هذه المشاعر الغامرة، بالإضافة إلى التعبير بطريقة مزدوجة مثل صرير الأسنان وإطباق قبضتي اليد والتلفظ بألفاظ عدوانية”.

تعد هذه الطريقة رد فعل للدماغ بهدف إعادتك لمجال العواطف الطبيعي والذي نستطيع أن نكون فيه أكثر سيطرة على مشاعرنا.

ولكن ما الخطأ في كوننا سعيدين جدًا؟

تضيف أراغون: “تُطلَق هرمونات الشدة عندما نكون في مزاج سعيد جدًا أو سيئ جدًا وهذا صعبٌ على الجسم”.

إن لم يكن لديك فكرة عما نتحدث عنه، ولم يسبق أن شعرت برغبة بعضّ طفلٍ صغير، إلا أنك سبق وبكيت من الفرح في إحدى اللحظات العاطفية الإيجابية يومًا ما؛ إذ يحرّض دماغك انهمار الدموع، فيبدو كأنه رد فعل سلبي تجاه تجربة إيجابية للغاية.

ومن المثير للاهتمام أنّ الـتأثير يظهر أيضًا في الحالة المعاكسة؛ فقد يشعر الأشخاص في حالات الغضب الشديد برغبةٍ بالابتسام أو الضحك.

فما هو الهدف من كلّ هذا البحث؟

هل هو جعلُنا نشعر شعورًا أفضل حيال الدوافع التي قد تبدو غريبة نحو الأطفال اللطيفين؟ كلا.

إذ إنّ أراغون تقول: “من المحتمل أن يساعد هذا البحث الأطباء في الوصول لعلاجات أفضل لمن يواجهون صعوبة في إدارة عواطفهم، مثل المصابين باضطراب الشخصية ثنائية القطب، والذين ينتابهم الهوس طيلة عدة أيام فيكون مزاجهم عالٍ جدًّا”.

وليس هناك ما يدعو للقلق؛ إذ ثَبُت عدم تأذّي أي طفلٍ في غضون سير هذا البحث، ثم إن “الدوافع العدوانية” التي وصفتها سابقًا لم تكن أبدًا مؤذية لهم ولم تتعدّ قرص خدودهم الجميلة الصغيرة.

  • ترجمة: لونا حامد.
  • مراجعة: داليا المتني.
  • تدقيق لغوي: بتول الحكيم، نور عبدو.

بواسطة لونا حامد

تعليق واحد

ضع تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

صرصار الليل المزعج هو ميزانك الجديد لقياس الحرارة

علماء الفلك يستخدمون ثقباً أسوداً لقياس سرعة دورانه