in

ما هي عوامل الخطورة المؤهّبة للإصابة بسرطان البروستات؟

تزيد بعض عوامل الخطورة احتمال تطور إصابتك بسرطان البروستات متضمّنًة: السوابق العائلية، العمر، العِرق، الموقع الجغرافي و النظام الغذائي.

1-السوابق العائليّة:

تُورّث في بعض الحالات الطفرات المؤدّية لسرطان البروستات. فوجود إصابة به في تاريخ عائلتك يزيد خطر تطور إصابتك، حيث تكون قد ورثت الجين الممرض.

يرتبط ما يقارب 5-10 % من حالات سرطان البروستات بالطفرات الموروثة التي تصيب جينات مختلفة مستقلة (وفقًا للجمعيّة الأمريكيّة للسرطان American Cancer Society) منها:

  • RNASEL   عُرف سابقًا بـ HPCI.
  •  BRCA1 & BRCA2   المرتبطتين أيضًا بسرطان الثدي والمبيضين عند النساء.
  • MSH2 MLH1  والعديد من المورثات المسؤولة عن خلل إصلاح الـDNA.
  • HOXBB.

2-العمر:

يُعتبر العمر أحد أكبر مخاطر الإصابة بسرطان البروستات الذي ناذرًا ما يُصيب الشبّان. حيث تورِد جمعيّة سرطان البروستات (Prostate Cancer Foundation) أنه يُصاب بهذا المرض رجل فقط من بين 10000 رجل تحت سن الـ40 في الولايات المتحدة الأمريكية. يرتفع هذا الرقم إلى 1 من 38 رجلا بعمر يتراوح بين 40 و 59سنة. و يزداد بشكل ملحوظ إلى 1 من 14 رجلا بعمر يتراوح بين  60و69 سنة.

3-العِرق والجنس:

يعتبر العِرق والجنس خطرين إضافيين للإصابة بسرطان البروستات رغم أن الأسباب غير مفهومة بشكل كامل. حيث يمتلك الرّجال الآسيويون واللاتينيون المعدلات الأقل للإصابة بسرطان البروستات (حسب الجمعيّة الأمريكية للسرطان American Cancer Society). وعلى العكس من ذلك، فإن الرجال الأفريقيين-الأمريكيين أكثرُعرضةً لتطوّر المرض لديهم من العروق والأجناس الأخرى، وأكثرُ من يُشخّص مرضهم بمراحل متأخرة منه ويحصدون نتيجة غير مُرضية. كما أن معدل الوفيات لديهم بسبب هذا السرطان ضعف ما هو عليه لدى رجال العِرق الأبيض.

4-النظام الغذائي:

يُعدّ النظام الغذائي الغنيّ باللحم الأحمر ومنتجات الحليب كامل الدسم عامل خطورة مؤهّب لسرطان البروستات. و من ناحية أخرى، يميل الرجال الذين يتبعون هذه الحمية إلى التقليل من تناول الخضروات والفواكه. و يجهَل خبراء هذا المجال ما إذا كانت المستويات المرتفعة من الشحوم الحيوانية أو المستويات المنخفضة من الخضروات والفواكه تشكل خطراً لحدوث حمى تالية لطبيعة الغذاء.

 5-الموقع الجغرافي:

يتأثر أيضًا احتمال إصابتك بسرطان البروستات بالموقع الذي تقطنه. حيث يملك الرجال الآسيويّون القاطنون في أمريكا معدل إصابة بالمرض أقل ممن ينتمون للعروق الأخرى، رغم ذلك فإن نسبة تطور المرض لدى الرجال الآسيويين القاطنين في آسيا أقل من أولئك حتى.

يشيع سرطان البروستات في أمريكا الشمالية، البحر الكاريبي، شمال غرب أوروبا وأستراليا أكثر من آسيا، أفريقيا، أمريكا الوسطى والجنوبية (حسب American Cancer Society). كما تلعب العوامل البيئية والثقافية بذلك دورًا لا بأس به.

لاحظت منظمة سرطان البروستات أن الرجال في الولايات المتحدة الأمريكية الذين يعيشون على امتداد 40ْ شمال خط الاستواء معرضون لخطر الوفاة بسرطان البروستات أكثر ممن يتواجدون جنوبه. قد يُفسَّر ذلك بنقص التعرّض لأشعة الشمس، وبالتالي فيتامين د بالنسبة لسكّان الأقاليم الشمالية.

يُدعى فيتامين د “فيتامين نور الشمس”، وأفضل ما يُعرف عنه محافظته على صحة العضام. و قد أظهر الباحثون أن نقص هذا الفيتامين ربَّما له علاقة بسرطان البروستات، فبدؤوا استكشاف العلاقة بين فيتامين د والسرطان بعد إدراك قلة شيوع الإصابة بالسرطان لدى سكان جنوبي خط الاستواء بوجود المستويات العالية من التعرض لأشعة الشمس، و منذ ذلك الحين استقصت العديد من الدراسات حدوث السرطان بنقص فيتامين د.

أظهرت دراسة بعام 2014 أن نقص فيتامين د قد يكون عامل خطورة للإصابة بسرطان البروستات. حيث وجد الباحثون أن الرجال الإفريقيين الأمريكيين ذوي المستويات المنخفضة من هذا الفيتامين يكون احتمال تشخيص سرطان البروستات لديهم كبيرًا.

المصدر

-What are the risk factors for prostate cancer?

-Is there a connection between vitamin D and prostate cancer?

-What the research says?

 

  • ترجمة: لانا محمد حسن.
  • مراجعة: لونا حامد.
  • تدقيق لغوي: جيهان المحمدي.

بواسطة الفضائيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ماهو الأثر بعيد المدى للشقيقة على بنية الدماغ؟

معادلة تزيولكوفوسكي في حركة الصواريخ