in

ماهي البيدوفيليا؟

البيدوفيليا، ظاهرة شائعة تهدد الأطفال تكثر المغالطات المنتشرة حولها. فماهي البيدوفيليا؟ البيدوفيليا (الولع بالأطفال واشتهائهم) هو مصطلح يُستخدم بشكل مغلوط لوصف الأشخاص الذين قاموا باتّصال جنسي مع الأطفال.

البيدوفيليا ليست الاعتداء الجنسي على الأطفال، فقد تُشخّص الإصابة بالبيدوفيليا أحياناً دون أن يرتكب الشخص أفعالاً جنسية مع الأطفال (فهو يشتهي الأطفال ولكن ليس بالضرورة أن يقوم بالاعتداء). يُعرَّف المعتدي نسبةً لاعتدائه أمّا المصاب بالبيدوفيليا يُعرَّف على أساس مشاعره تجاه الطفل.

المصاب بالبيدوفيليا

يتم تعريف الشخص المصاب بالبيدوفيليا بأنه الشخص الذي:

  1. لديه تخيّلات جنسيّة مكثّفة ومتكررة وسلوكيات تتضمن نشاطاً جنسياً مع الأطفال قبل سن البلوغ (بشكل عام أقل من 13 سنة).
  2. يقوم بتصرفات متعلقة بهذه الرغبات أو بتخيّلاته المثيرة له جنسياً مسبّباً مضايقةً ملحوظة.
  3. لا يقلّ عمره عن 16 سنة، وفارق العمر بينه وبين الطفل 5 سنوات على الأقل.

يبدأ الولع بالأطفال عند البيدوفيليين عادةً في سن المراهقة، ونادراً ما يكون اتصالهم مع الطفل مفروضاً عليه بالقوة، حيث يبدؤون معه بالإطراءات والهدايا، وانطلاقاً من محادثةٍ حميمية إلى نقاشٍ جنسيّ ثم لمساتٍ جنسيّة وبالتدريج يصبح الطفل معتاداً على كل خطوة يقوم بها الشخص البيدوفيلي.

إنّ الأطفال المصابين بالوحدة والاكتئاب والغاضبين من أهلهم يكونون أكثر عرضةً من غيرهم لهذا النوع من الاهتمامات الخاصة.

هذا الاضطراب شائعٌ بين الرجال أكثر من النساء ومعظم المصابين به لديهم تفضيل واضح لجنس دون الآخر، ولكن من الصعب تقدير النسبة المئوية للبيدوفيليين الذين هم إما مثليون أو ثنائيو الميل أو محبون للجنس الآخر في انجذابهم للأطفال.

كيف يتعامل المصابين بالبيدوفيليا عادةً مع مشاعرهم؟

يتقبل بعضهم هذه المشاعر و يسعى لتبرير ميوله الجنسية، بينما يعترف البعض الآخر بأنّ فكرة الاقتراب من طفل هي شيء مرفوض من الناحية الأخلاقية، فيميلون للانعزال والوحدة والإحباط والاكتئاب والقلق.

طرق علاج البيدوفيليا

على الرغم من أنّ الخبراء يعتقدون أن مشاعر المصابين بالبيدوفيليا لا تُعالج تماماً إلا أن العلاج يجعل الشخص يتحكم بهذه المشاعر ويمنعه من القيام بتصرفات مسيئة للأطفال.

كما يلعب العلاج السلوكيّ المعرفيّ دوراً هاماً في علاج مرتكبي الجرائم الجنسية، بينما تُستخدم الصعقات الكهربائية (نادراً ما تُستخدم) لربط الألم بتلك التخيلات غير المقبولة، ويتم العلاج أيضاً في السجن  لمرتكبي الجرائم الجنسية عن طريق مجموعات مما يجعل المصاب يتخلى عن إنكاره عندما يجد نفسه في بيئةٍ تسمح له التحدث بصراحة.

المصادر: 1 / 2 / 3

  • إعداد: لونا حامد.
  • مراجعة: بشار غليوني.
  • تدقيق لغوي: هيفاء سليمان.

ماتقييمك للموضوع؟

21 Points
Upvote Downvote
Avatar

بواسطة لونا حامد

4 تعليق

ضع تعليقك
  1. فعلاً كل الكلام هذا مررت فيه! ولحد الان وانا كبير بالعمر ! لما أرى طفلا او صبي! انجذب اليه لاشعوريا وهذا الشعور لايكون تجاه الفتيات! ثم ادخل دوامة اللوم وتانيب الضمير ثم الاكتئاب! انتهى

  2. فعلاً هذا الكلام صحيح مئه بالمئة/ انا شخصيا مازلت مريضا بهذا المرض الكريه واتعذب عندما ارى طفلا اوصبي جميل! وانجذب اليه لاشعورياً! فقط الاطفال فوق العاشره! عكس شعوري تجاه الجنس الاخر! انتهى//

  3. المقال هذا سيكون مرجع رئيسي للبيدوفيلين العرب بالمستقبل القريب , وان تقبل هذا الفعل الجنسي جاي لا محاله ولكنها فقط مساله وقت لا غير “مثلما فعلوا مع الشذوذ الجنسي “

اترك تعليقاً

Avatar

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كيف تفسر الفيزياء حركة جزيئات الغبار العشوائية في الغرفة؟

شكبة BBC تصنع تلفازاً ثلاثي الأبعاد للتعرّف على كيفية مشاهدة البرامج في المستقبل