التقط جيمس بيردو من خدمة الأسماك والحياة البرية الأمريكية صورة قوس الضباب المرفقة أعلاه في ملجأ ريد روك ليكس للحياة البرية الوطنية Red Rock Lakes National Wildlife Refuge.

يوضح شون باتي Sean Batty، مقدم نشرة الطقس في STV: “ينكسر ضوء الشمس بسبب جزيئات الماء في قوس قزح الأبيض، ولكن بدرجة أقل بكثير من قوس قزح العادي نظرًا لكون قطرات الماء صغيرة جدًا”.

“ستكون هناك بعض الألوان داخل قوس الضباب، لكنها ضعيفةٌ جدًا لدرجة أن أعيننا لا تلتقطها”.

كما توضح وكالة ناسا، فإن شكل قوس الضباب يتكون من قطرات صغيرة من الماء تتموضع  بزاوية صحيحة لتحويل ضوء الشمس إلى عينيك.

في حين تعمل قطرات الماء مثل موشور صغير، وتنتج جميع ألوان قوس قزح (ألوان الطيف)، لكن قطرات الضباب أصغر مئات المرات من قطرات المطر فهي تعالج الضوء بطريقة مختلفة بحيث الاختلاف الرئيسي هو الانحراف diffraction الذي يسببه الضباب، حيث يتشتت الضوء أكثر مما ينعكس، تاركًا أجزاء أكثر سطوعًا فيتشكل نمط قوس الضباب الأبيض.

وبنفس العملية أيضًا تكون أقواس الضباب أوسع في الشكل من أقواس قزح، على الرغم من أنها عادةً ليست كبيرة تمامًا بالحجم.

كما يوجد قوس قزح يضيئه القمر بدلًا من الشمس. تكون فيه قطرات الماء بنفس حجم قطرات ماء قوس قزح الشمسي، ولكن مصدر الضوء ليس ساطعًا، ولهذا السبب تكون أقواس القمر أكثر خفوتًا وغالبًا ما تظهر بيضاء، تمامًا مثل قوس الضباب.

المصدر 

  • ترجمة: نديم الظاهر
  • مراجعة: رأفت فياض