بصمات الأصابعِ نتوءاتٌ ذاتُ نمطٍ معين في الجلد موجودة في الأصابع وراحة اليد وباطن القدم. يظن العلماء أن تكوّنها يبدأ في الأسبوع العاشر من تكوّن الجنين؛ وتُفيدُ النظرية الحالية التي تفسر تكونها بأن الطبقة الوسطى من الجلد -تسمى الطبقة القاعدية وتوجد بين طبقة البشرة والأدمة- تنمو بشكل أسرع مما يؤدي إلى تسليط قوة على الطبقات الأخرى، ونتيجة للضغط الناتج عن هذه القوة تحصل التواءات من طبقة البشرة إلى داخل طبقة الأدمة.

يتكون نمط بصمة الأصبع عن طريق عاملين: نمائي (خاص بنمو الجنين في الرحم) ووراثي؛ إذ لا تعتمد عملية تكوين نمط الأصبع على الجينات فقط بل أيضًا على البيئة المميزة والوضع المحيط بالجنين في الرحم؛ إذ يؤثر الضغط المسلط على الجنين في الرحم في: بصمات أصابعه وفي طول الحبل السري وضغط الدم وتركيز الأوكسجين في الدم؛ كذلك يؤثر في تغذية الأم و مستوى هرموناتها ووضعية الجنين في الرحم وحجم السائل السلوي المحيط بأصابع الجنين ومكوناته، بالإضافة إلى مدى الضغط المسلط على ما يلمسه الجنين ونشاط الجنين في الرحم وغير ذلك. إن كل ما سبق عواملٌ تؤثر على تكوين بصمات الأصابع، لذا؛ حتى التوائم المتطابقة التي تمتلك نفس المادة الوراثية لديها بصمات أصابع مختلفة.

تعديل الصورة: نور عبدو.
  • إعداد: مريم إسماعيل
  • مراجعة: محمد علي
  • تدقيق لغوي: نور عبدو
مريم إسماعيل
طالبة في كلية الطب. محبة للعلوم الحقيقية و أسعى للمساعدة في نشرها.